يعد الفنان أحمد عدوية، واحداً من أشهر نجوم الطرب الشعبي، وصوتاً متفرداً في مجال الغناء الشعبي، مع انطلاقته القوية في فترة السبعينيات من القرن الماضي، رفضته بعض التيارات الثقافية بزعم انهيار الذوق، ولكن بمرور الوقت ثبتت مكانته ووصفه الأديب العالمي نجيب محفوظ بالصوت المصري الذي يطربه.
تعاون المطرب أحمد عدوية والذي يمر اليوم 81 عاماً تمر على ذكرى ميلاده باعتباره من مواليد 26 يونيو عام 1945، مع كبار الملحنين بالقرن الماضي أبرزهم كمال الطويل وسيد مكاوي وهاني شنودة وبليغ حمدي والذي لحّن له نحو 5 أغنيات منها" القمر مسافر، آلا آونا، ياختي اسملتين، بنج بنج".
ومن أشهر أغاني أحمد عدوية" زحمة يا دنيا زحمة، سلامتها أم حسن، حبة فوق وحبة تحت، عيلة تايهة ياولاد الحلال، عم يا صاحب الجمال، كله على كله، كركشنجي دبح كبشه، سيب وأنا سيب، السح الدح إمبو، يا بنت السلطان".
وعلى شاشة السينما، شارك أحمد عدوية فيما يزيد عن 30 فيلم منها ظهوره فقط كمطرب ومنها مشاركته بالتمثيل مثل أفلام" 424، المتسول، نص دستة مجانين، حسن بيه الغلبان، العسكري شبراوي، ممنوع للطلبة، أنياب، خمسة في الجحيم، البنات عايزة إيه، خدعتني امرأة".
فاجأ المطرب الشاب محمد عدوية الجمهور بتصريحات غير متوقعة حول مسيرته الفنية وعلاقته بأعمال والده، سلطان الأغنية الشعبية أحمد عدوية، وذلك خلال استضافته مع الإعلامي معتز الدمرداش في أحد البرامج التلفزيونية.
وعندما طرح عليه الدمرداش فكرة الاتجاه إلى عالم التمثيل أسوة بوالده الذي شارك في العديد من الأعمال السينمائية الناجحة، جاء رد محمد عدوية بالرفض، قائلاً: «مش بعرف أمثّل»، مؤكداً أنه يفضل التركيز الكامل في مجاله الغنائي والموسيقي.
وفجّر عدوية الصغير مفاجأة أخرى تعكس رؤيته الفنية الشخصية، قائلا: «مش بحب أبويا في السينما»، موضحاً أنه يفضل دائماً رؤية والده في ثوبه كمطرب شعبي أسطوري، ولا يحب مشاهدته في الأفلام السينمائية لإيمانه الشديد بضرورة التخصص، وأن يركز كل فنان في المجال الذي يبدع فيه ويتقنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك