أصدرت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، توضيحًا بشأن ملف الملاك الوظيفي والإحصائيات الحالية، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار جهودها لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق العدالة في توزيع الكوادر الطبية والإدارية، إلى جانب تحسين إدارة الموارد البشرية داخل القطاع الصحي.
وأشارت الوزارة إلى أن التوضيح يهدف إلى الإجابة على التساؤلات المتعلقة بالملاك الوظيفي ضمن مسار إصلاح إداري شامل يسعى إلى رفع كفاءة العمل الصحي في البلاد.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج جولة تفقدية موسعة داخل مستشفى طرابلس المركزي، تابع خلالها سير العمل في العيادات والأقسام الطبية، واطلع على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وشملت الجولة أقسام الطوارئ والإيواء ومشاريع الصيانة والتطوير الجارية داخل المستشفى، حيث شدد الوزير على أهمية تجاوز الاختناقات الإدارية والفنية بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
كما اطّلع الوزير على مشروع إنشاء قسم جراحة المسالك البولية، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 85%، ويضم سعة سريرية تتجاوز 100 سرير، إضافة إلى ثلاث صالات عمليات رئيسية وقسم عناية مركزة، إلى جانب مرافق تشخيصية وتعليمية متكاملة.
وأكد الوزير ضرورة إعداد تصور استراتيجي للاستفادة المثلى من المشروع بعد استكماله، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتوطين العلاج داخل ليبيا.
وفي زيارة أخرى، تفقد وزير الصحة مستشفى جراحة الحروق والتجميل في طرابلس، ضمن متابعة ميدانية لمشروعات التحديث والصيانة، حيث شملت الجولة مختلف الأقسام الطبية.
وشدد الوزير على أهمية استكمال أعمال التطوير وتزويد الأقسام بالتجهيزات الحديثة، مع التركيز على تعزيز قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة.
وأكد الوزير أن تطوير البنية التحتية يسير بالتوازي مع الاستثمار في العنصر البشري عبر برامج تدريب وتأهيل مستمرة للأطقم الطبية، بما يواكب التطورات العالمية في المجال الصحي.
وفي سياق آخر، شارك وزير الصحة في برنامج علمي متقدم حول الطب التكميلي والوظيفي، احتضنه مجلس التخصصات الطبية، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء.
وشهد البرنامج مناقشات علمية حول صحة الجهاز الهضمي، وتأثير السموم الخفية، والصحة الأيضية، إضافة إلى أساليب الوقاية والعلاج الحديثة.
وأكد الوزير في ختام الفعالية أن تطوير القطاع الصحي لا يقتصر على البنية التحتية فقط، بل يعتمد أيضًا على تنمية المعرفة الطبية وتبادل الخبرات مع الكفاءات الليبية في الداخل والخارج، مشددًا على استمرار دعم الوزارة للبرامج العلمية والمؤتمرات المتخصصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك