تستعد مجموعة سامسونغ للإعلان عن واحدة من أكبر خططها الاستثمارية على الإطلاق، إذ تعتزم ضخ استثمارات بقيمة 1000 تريليون وون، ما يعادل نحو 648 مليار دولار، في كوريا الجنوبية على مدى السنوات العشر المقبلة، في خطوة تستهدف تحويل الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى محرك جديد للنمو الاقتصادي في البلاد.
وبحسب صحيفة مايل بزنس البريطانية، سيعرض كبار المسؤولين التنفيذيين في سامسونغ و" إس كيه هاينكس" خططهم الاستثمارية خلال اجتماع مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يوم الاثنين القادم، مع التركيز على توجيه استثمارات جديدة إلى مناطق خارج العاصمة سيول.
وتشمل الخطة المرتقبة استثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البطاريات، وشاشات العرض، إضافة إلى مشروع محتمل بقيمة 300 تريليون وون (نحو 190 مليار دولار) لإنشاء مصانع جديدة لأشباه الموصلات في جنوب غرب كوريا الجنوبية، في إطار مساع لتعزيز القاعدة الصناعية خارج المناطق التقليدية لصناعة الرقائق.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه كوريا الجنوبية إلى استثمار الطلب العالمي المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي لتوسيع مكاسبها الاقتصادية، غير أن هذه الطموحات قد تواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية ونقص العمالة، فضلاً عن الجدل السياسي بشأن توزيع الاستثمارات بين الأقاليم.
وكان المكتب الرئاسي قد أعلن أنه" سيكشف يوم الاثنين القادم عن ثلاثة مشاريع عملاقة تشمل قطاعات أشباه الموصلات، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، بالتعاون مع القطاع الصناعي".
دعوى من" سواتش" تطالب بتعويضات ضخمةمن جهة أخرى، تواجه سامسونغ دعوى قضائية جديدة من شركة صناعة الساعات السويسرية" سواتش"، التي تطالب بتعويضات تصل إلى 170 مليون دولار، بدعوى انتهاك العلامات التجارية عبر تطبيقات للساعات الذكية.
وذكرت صحيفة" فايننشال تايمز" اليوم الجمعة، أن القضية تتعلق بإتاحة تطبيقات من جهات خارجية مكّنت مستخدمي ساعات سامسونغ الذكية من تحميل واجهات رقمية تحاكي تصاميم ساعات تابعة لعلامات مملوكة لسواتش، من بينها أوميغا وتيسو.
وكانت المحكمة العليا في لندن قد قضت عام 2022 بمسؤولية سامسونغ عن انتهاك العلامات التجارية، بينما يُنتظر صدور حكم جديد بشأن قيمة التعويضات، وهو قرار قد يمهد أيضاً لدعوى موازية رفعتها" سواتش" ضد إحدى الشركات التابعة لسامسونغ في الولايات المتحدة.
وتقول" سواتش" إن سامسونغ استولت على" علامات تجارية قيّمة ومحميّة بعناية" على نطاق واسع، في حين وصفت سامسونغ مطالب التعويض بأنها" مبالغ فيها ولا تتناسب مع حجم القضية".
وتعكس القضية تصاعد المنافسة بين شركات الساعات التقليدية ومصنعي الساعات الذكية، مثل" آبل" و" هواوي" و" سامسونغ"، في سوق يشهد نمواً متسارعاً مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك