الجزيرة نت - قطر تدشن جسرا جويا لإغاثة فنزويلا بعد الزلزال المدمر وكالة سبوتنيك - بوتين يمدد تدابير الرد على الآلية الغربية لتحديد سقف أسعار النفط الروسي لنهاية 2027 وكالة سبوتنيك - اختفاء 300 مصاب بـ"إيبولا" يثير المخاوف في الكونغو الجزيرة نت - بين جحيم الغلاء وضعف الشراء.. "البسطات" معركة نازحات غزة لتأمين لقمة العيش الجزيرة نت - الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: واشنطن تخلي 30 طائرة عسكرية إضافية من "بن غوريون" القدس العربي - حماس: مشاوراتنا متواصلة مع الوسطاء وسنزور القاهرة قريبا وكالة شينخوا الصينية - تقرير: "التسوق في الصين" محرك جديد للتجارة العالمية في الخدمات وكالة سبوتنيك - بقائي يعلق على مخاوف دول الخليج بشأن القدرات العسكرية الإيرانية وكالة شينخوا الصينية - زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب جنوبي الفلبين
عامة

إيطاليا تبحث عن كأس العالم في روما!

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

منذ انطلاق كأس العالم، اعتدت أن أبدأ صباحي بمتابعة أخبار المنتخبات المشاركة. لكن المفارقة أن أكثر الأخبار التي استوقفتني لم تكن عن البرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا، بل عن منتخب لا يشارك في البطولة أصل...

منذ انطلاق كأس العالم، اعتدت أن أبدأ صباحي بمتابعة أخبار المنتخبات المشاركة.

لكن المفارقة أن أكثر الأخبار التي استوقفتني لم تكن عن البرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا، بل عن منتخب لا يشارك في البطولة أصلًا.

إيطاليا.

لعل عدم تأهل إيطاليا إلى كأس العالم شكّل واحدة من أكبر الصدمات الكروية في السنوات الأخيرة.

فالأتزوري ليس مجرد منتخب غاب عن البطولة، بل إرث صنع جزءًا من تاريخ كرة القدم، ومنتخب اعتاد أن يكون أحد أبطال المشهد لا مجرد متفرج عليه.

لكن الطليان، الذين يتداولون حكمة مفادها أن" أفضل ما تفعله أحيانًا.

ألا تفعل شيئًا"، قرروا هذه المرة أن يفعلوا كل شيء.

فبالتزامن مع صدامات المنتخبات الـ48 في الجزء الغربي من الكرة الأرضية، بدأت إيطاليا تخوض مونديالًا من نوع آخر، بعيدًا عن العشب الأخضر، لكنه لا يقل أهمية عن المباريات التي يتابعها العالم.

لقد أدركت الإمبراطورية الكروية العريقة أن استدعاء أمجاد روما القديمة، أو التفاخر بكؤوس العالم الأربع، أو استحضار أشباح باجيو ومالديني وكانافارو وبيرلو، لن يعيد المنتخب إلى مكانه الطبيعي.

فالتاريخ يمنح الهيبة، لكنه لا يسجل الأهداف، والذكريات الجميلة لا تحسم مباريات التصفيات.

ولهذا جاءت الأيام الأخيرة حافلة بتغييرات جذرية؛ إعادة ترتيب البيت من الداخل، وهيكلة جديدة، والبحث عن مشروع فني مختلف يتجاوز القوالب التقليدية، مع منح الوجوه الشابة مساحة أكبر لقيادة المرحلة.

وكأن الرسالة أصبحت واضحة: إيطاليا لا تريد أن تبقى أسيرة الماضي، بل أن تصنع مستقبلًا جديدًا يستحق أن يُروى.

قد يبدو غريبًا أن يكون أحد أكثر المنتخبات حضورًا في أحاديث المونديال منتخبًا لا يشارك فيه أصلًا.

لكن هذا ما يحدث اليوم.

فبينما تتنافس المنتخبات على رفع الكأس، يخوض الأتزوري معركة صامتة عنوانها استعادة الهوية، وهي ربما تكون أصعب من أي مواجهة في كأس العالم.

كل الطرق تؤدي إلى روما، كما نعلم تمامًا.

غير أن السؤال الحقيقي اليوم ليس: لماذا تؤدي الطرق إلى روما؟ بل ماذا يحدث داخل روما نفسها؟ ولماذا قررت أخيرًا أن تتوقف عن اجترار أمجاد الماضي، وتبدأ في كتابة فصل جديد من تاريخها الكروي؟ ربما هذا هو السؤال الذي يستحق أن نبحث عن إجابته، ونحن نتابع آخر التطورات في بلاد الكالتشو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك