وكان المنتخبان يعلمان أن التعادل السلبي سيضمن لهما إنهاء دور المجموعات برصيد أربع نقاط لكل منهما، خلف متصدر المجموعة الرابعة منتخب الولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، كان من شبه المؤكد أن ذلك سيكون كافياً لتأهل المنتخبين إلى دور خروج المغلوب، وقد حقق التعادل الممل 0-0 في سان فرانسيسكو الهدف المنشود، إذ ضمن التعادل لأستراليا المركز الثاني بفارق أهداف صفر، فيما احتلت باراغواي المركز الثالث بفارق أهداف -2، لكن ذلك يضمن لهما التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
إلا أن التعادل الباهت أثار موجة انتقادات واسعة من مشجعين شكوا في نزاهة المباراة.
وقال أحدهم على “إكس”: باراغواي وأستراليا تقدمان أسوأ مباراة في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ البشرية جمعاء.
وأضاف آخر: هل هناك تواطؤ بين باراغواي وأستراليا؟وعلّق ثالث: كانت مباراة باراغواي وأستراليا أكثر نتيجة تعادل وضوحاً على الإطلاق، فكلا المنتخبين سيتأهلان إلى دور خروج المغلوب والجميع راضٍ.
وعلّق رابع: أستراليا وباراغواي تلعبان من أجل التعادل.
وكتب خامس: يجب التحقيق مع منتخبي باراغواي وأستراليا.
لقد اتفقا بوضوح على ألا يفوز أحد.
هذا يحوّل كأس العالم إلى مهزلة.
وسخر مستخدم قائلاً: إذا أردت يوماً أن تشاهد 22 لاعباً يتظاهرون بلعب كرة القدم مع الحرص الشديد على ألا يسجل أحد بالخطأ، فشاهد مباراة باراغواي وأستراليا الآن، لقد حوّل تأهل المنتخبين معاً بالتعادل هذه المباراة إلى حصة جري خفيفة.
وقارن آخرون المباراة بـ “فضيحة خيخون” في كأس العالم 1982، إذ لا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم “فضيحة خيخون”، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك