قال الدكتور عمر الرداد خبير الأمن الاستراتيجي، إنّ مدة الـ60 يومًا المحددة لإجراء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وفقًا لمذكرة التفاهم لن تكون كافية للوصول إلى اتفاق شامل.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التقدير يدركه كل من المفاوض الإيراني والأمريكي، كما عبر عنه الوسطاء الباكستانيون الذين قادوا التوصل إلى المذكرة الإطارية، مرجحًا أن تحتاج المفاوضات إلى تمديد من قبل الطرفين.
وأوضح الرداد أن الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979 يعد خلافًا عميقًا ومتجذرًا، بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة وإيران بقيادة الثورة الإسلامية التي عززت قبضتها العسكرية والأمنية والسياسية، الأمر الذي يجعل الوصول إلى تسوية نهائية خلال شهرين أمرًا بالغ الصعوبة.
الفجوة بين الجانبين لا تزال واسعةوتابع، أن مرحلة الستين يومًا لن تكون كافية إذا كانت هناك نية حقيقية لدى الطرفين للوصول إلى اتفاق شامل، مشيرًا إلى أن المفاوضات قد تحتاج إلى تمديد وربما إلى مدد أطول بكثير، في ظل استمرار الفجوة الكبيرة بين الجانبين، مؤكدًا أن الاتفاق الحالي لا يعدو كونه اتفاقًا إطاريًا يحدد الخطوط الرئيسية والمفاتيح الأساسية لعملية السلام أو الصفقة المحتملة بين الطرفين.
ولفت إلى أن كل بند من بنود الصفقة يحتاج إلى وقت أطول من المهلة الحالية للوصول إلى تفاهم بشأنه، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية وعدم التوصل إلى توافقات نهائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك