لبنان/ نعيم برجاوي/ الأناضولاختطف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 6 مزارعين من بلدة عين عرب بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، بعد يوم من إحراق قواته عددا من المنازل في البلدة ذاتها.
يأتي ذلك في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، رغم تراجع وتيرتها خلال الأيام الأخيرة، في أعقاب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفاد مراسل الأناضول بأن قوة إسرائيلية اختطفت ستة مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بأطراف بلدة عين عرب الحدودية، قبل أن تقتادهم إلى داخل إسرائيل.
وأوضح أن المختطفين هم 3 لبنانيين من أبناء البلدة و3 عمال سوريين.
ولم يتضح على الفور سبب إقدام القوة الإسرائيلية على اختطافهم، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 15: 15 ت.
غ.
وتكررت مثل هذه الحوادث خلال موجات التصعيد والعدوان الإسرائيلي التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وسبق أن ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيانات سابقة، أنه ينفذ" اعتقالات" في إطار ما يسميها" إجراءات أمنية ضرورية" لمنع تهديدات محتملة من" حزب الله" أو" عناصر معادية" في مناطق عملياته.
في المقابل، تعد السلطات اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش والدفاع المدني، هذه الحوادث" انتهاكات واختطافات" لمدنيين، بينهم مزارعون يعملون في أراضيهم، وترى أنها جزء من سياسة أوسع تشمل تدمير الأراضي الزراعية ومنع السكان من العودة.
وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية في عين عرب، أحرقت القوات الإسرائيلية، الخميس، عددا من المنازل، بعد يوم من عودة سكانها إليها إثر إعادة الجيش اللبناني فتح الطريق المؤدية إلى البلدة، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وفي 17 يونيو/ حزيران الجاري، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن إسرائيل واصلت هجماتها في جنوب لبنان بدعوى استهداف" حزب الله"، رغم تراجع وتيرتها خلال الأيام الأخيرة، وسط تقارير عن ضغوط أمريكية لخفض التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك