يرتبط ضعف الذاكرة في أذهان كثير من الأشخاص بمرض الزهايمر، إلا أن الخبراء يؤكدون أن تراجع الذاكرة قد يكون عرضًا لحالات صحية متعددة، بعضها يمكن علاجه أو السيطرة عليه إذا تم تشخيصه مبكرًا.
ووفقًا لتقرير نشره" Cleveland Clinic" فإن هناك أسبابًا عديدة لضعف الذاكرة، ولا يعني النسيان بالضرورة الإصابة بالزهايمر، خاصة إذا ظهر بشكل مفاجئ أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى.
قد يؤثر قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية على وظائف المخ، ما يؤدي إلى صعوبة في التركيز وضعف الذاكرة.
وغالبًا ما تتحسن هذه الأعراض بعد علاج اضطراب الغدة.
يعد نقص فيتامين B12 من الأسباب الشائعة لضعف الذاكرة، لأنه يؤثر في صحة الأعصاب وخلايا المخ، وقد يصاحبه الشعور بالتنميل أو الإرهاق أو ضعف التوازن.
يشير التقرير إلى أن الاكتئاب والقلق المزمن قد يضعفان الانتباه والتركيز، ما يجعل الشخص يشعر بأن ذاكرته أصبحت أضعف، رغم أن السبب قد يكون نفسيًا وليس مرضًا عصبيًا.
قلة النوم أو الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم قد تؤثر في قدرة المخ على تخزين المعلومات واسترجاعها، لذلك يعد النوم الجيد من أهم العوامل للحفاظ على الذاكرة.
السكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدمويةيمكن أن تؤدي الجلطات الدماغية أو ضعف تدفق الدم إلى المخ إلى تراجع في الذاكرة والقدرات الذهنية، خاصة لدى كبار السن أو مرضى الضغط والسكر.
قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية تشمل ضعف التركيز أو النسيان، لذلك ينصح بعدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب، مع مراجعة العلاج إذا ظهرت هذه الأعراض.
ينصح الخبراء باتباع عدد من العادات التي تساعد على دعم صحة المخ، منها:- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه.
- السيطرة على ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
- ممارسة الأنشطة الذهنية مثل القراءة وحل الألغاز.
- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية.
يجب مراجعة الطبيب إذا كان ضعف الذاكرة يتطور بسرعة، أو يؤثر على أداء الأنشطة اليومية، أو يصاحبه تغير في السلوك أو صعوبة في الكلام أو الحركة، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك