قالت الإعلامية سناء منصور إنها كانت تحرص في شبابها على حضور مباريات النادي الأهلي بانتظام في مختلف الملاعب، وخاصة في استاد مختار التتش، موضحة أن سعر التذكرة آنذاك كان لا يتجاوز جنيهاً واحداً، وكانت تجلس في أماكن جيدة داخل المدرجات.
الانتماء الرياضي داخل الأسرةوأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC أنها كانت تذهب مع مجموعة من الفتيات في سن 15 أو 16، وكان حضور المباريات عادة أسبوعية ثابتة كلما لعب الأهلي، واصفة الأمر بأنه كان «جزءاً أساسياً» من حياتهن في تلك المرحلة.
وتحدثت منصور عن ارتباطها لاحقاً بزوجها الراحل، مشيرة إلى أنه كان ينتمي لـ النادي الأهلي وعضواً به، وأن والدتها كانت على معرفة به بحكم علاقات أسرية داخل النادي، موضحة أنه كان رياضياً سابقاً في ألعاب القوى، وبطلًا في الوثب الطويل.
وقالت إن فكرة «الانتماء الرياضي» كانت حاضرة لديها عند الزواج، معتبرة أن الأفضل أن يكون الزوج من مشجعي الأهلي، إلا أنها اكتشفت لاحقاً أن زوجها بحكم مناصبه الرياضية الدولية، ومنها منصب السكرتير العام لاتحاد كرة اليد ونائب رئيس الاتحاد الدولي، كان ملتزماً بالحياد ولا يعلن انتماءه بشكل مباشر.
وأشارت إلى أن المقربين منه كانوا يمازحونه أحياناً باتهامه بأنه زملكاوي، رغم أن معظم المحيطين به من مشجعي الأهلي، مضيفة أنه كان يكتفي بالابتسام دون رد، التزاماً بموقعه الرسمي.
لحظات مؤثرة في البطولات الدولية والبارالمبيةواستعادت منصور ذكريات، قائلة إنها كانت تمزح معه أحياناً بسؤالها: «هل أنت أهلاوي أم زملكاوي؟ ».
كما تحدثت عن مرافقتها له خلال فترة عمله في اللجنة البارالمبية، مشيدة بأجواء المنافسات الدولية، وخاصة لحظات تتويج الرياضيين المصريين ورفع العلم الوطني وعزف النشيد، معتبرة أن تلك المشاهد كانت من أكثر اللحظات تأثيراً بالنسبة لها، مؤكدة في الوقت نفسه أن علاقتها بالرياضة تبقى «عاطفية أكثر من كونها تخصصية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك