أعلنت الرئيسة المؤقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز اليوم الجمعة، ارتفاع عدد الضحايا جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد إلى نحو 589 قتيلًا، وحوالي 3000 جريحًا، مع بدء تدفق المساعدات الدولية.
وتكثّف عمليات البحث عن ناجين الجمعة، حيث أعلن مدير الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، سيرو أوغارتي، إنّ الساعات الـ72 الأولى عقب الزلزال ذات أهمية حاسمة لإنقاذ الأرواح.
ولفت أوغارتي في مؤتمر صحفي بجنيف، الجمعة، إلى أنّه مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ فإن أعداد القتلى والجرحى ستواصل الارتفاع.
وبينما توقّعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن يتجاوز عدد القتلى 10 آلاف، ذكر موقع إلكتروني أنشئ لتتبّع المفقودين، أنّ 49 ألفًا و500 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.
وتدفّقت فرق إنقاذ أجنبية إلى فنزويلا للمساهمة في إنقاذ العالقين.
ووفقًا للأمم المتحدة، يجري نشر ما مجموعه 25 فريق إنقاذ تشمل 17 فريقًا دوليًا للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية وثمانية فرق طبية للطوارئ، وتضمّ في مجموعها نحو ألف عنصر.
بالإضافة إلى المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة، وصلت إلى فنزويلا فرق من تشيلي وكولومبيا والسلفادور وإيطاليا والمكسيك وسويسرا، وفق ما أفاد ينس لاركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأفاد التلفزيون الفنزويلي من جانبه عن وصول 80 مسعفًا سويسريًا ومجموعة من 80 مسعفًا مكسيكيًا متخصصين في البحث عن ضحايا الزلازل، إلى ماراكاي (50 كيلومترا غرب كراكاس).
كما انطلق جسر جوي قطري إلى فنزويلا على متنه فريق من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي إلى جانب مستشفيات ميدانية وفرق طبية ومساعدات إغاثية.
وأرسلت فرق أخرى من المملكة المتحدة، وجمهورية التشيك، وفرنسا، وألمانيا، والأردن، وهولندا، وإسبانيا.
ومساء الأربعاء، أفاد المركز الأميركي للمسح الجيولوجي بوقوع زلزالين متتالين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.
2 درجات والثاني 7.
5 درجات.
وأدى الزلزال إلى انهيار مبانٍ في عدة مناطق من العاصمة كاراكاس، وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك