إيلاف - عاجل: لبنان وإسرائيل يوقعان على اتفاق إطاري برعاية أميركية العربي الجديد - زلزالا فنزويلا | 920 قتيلاً و3360 مصاباً والبحث مستمر عن ناجين قناة الغد - «سوريا دون مخدرات».. دمشق تطلق حملة وطنية بحضور الشرع إيلاف - حين يصبح العطش عنوانًا لفشل إدارة الأزمة قناة الغد - الكونغو: ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1203 العربي الجديد - رصد حطام طائرة عند ناطحة سحاب في بكين قناة القاهرة الإخبارية - انسحابات لجيش الاحتلال.. تفاصيل جديدة عن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل Euronews عــربي - تذهب في عطلة إلى هذا الشاطئ؟ خنازير برية قد تسرق طعامك العربية نت - الإعلان عن أول حالة وفاة للاعب كرة قدم بسبب زلزال فنزويلا العربي الجديد - لبنان | اتفاق إطار مع إسرائيل يتضمن مشروعاً أمنياً تجريبياً
عامة

تحذير أممي من معركة واسعة في الأُبيّض وواشنطن تعاقب الجيش والدعم السريع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

حذر مسؤولون أمميون، اليوم الجمعة، من المخاطر المتزايدة التي يواجهها المدنيون في السودان بسبب تزايد أعمال القتال في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكدين أن الدعم العسكري الخارجي يعزز قدرة طرفي النزا...

حذر مسؤولون أمميون، اليوم الجمعة، من المخاطر المتزايدة التي يواجهها المدنيون في السودان بسبب تزايد أعمال القتال في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكدين أن الدعم العسكري الخارجي يعزز قدرة طرفي النزاع على مواصلة القتال.

وقالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، إن مدينة الأبيض شهدت زيادة كبيرة في استخدام طرفي النزاع للمسيّرات، وإن قوات الدعم السريع عززت وجودها حول المدينة.

وأكدت ديكارلو، خلال جلسة خصصها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في السودان، أن أي تصعيد في الأبيض سيعرض مئات آلاف المدنيين لخطر وشيك.

وأشارت إلى أن المفوض السامي لحقوق الإنسان حذر من كارثة حقوقية وشيكة في المنطقة، مشيرة إلى أن اندلاع معركة جديدة سيزيد من عدم الاستقرار، وسيتسبب في موجات نزوح جديدة لمنطقة تعيش ضغوطا فعلية بسبب النازحين.

وحذرت المسؤولة الأممية من أن أي معركة جديدة" ستكون عنيفة وطويلة، وستنسق مواقف الأطراف في المفاوضات، وتقلص من دور الوساطة السياسية"، مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين" لأن فرصة تجنب تصعيد أوسع في الأبيض تتقلص".

وقالت ديكارلو إن القتال لا يزال مستمرا في مختلف مناطق السودان، وإن منطقة كردفان هي منطقة النزاع الرئيسية حيث تشتد حدة القتال في ديلينغ وكادوجولي وبابنوسة.

وأضافت أن طرفي النزاع يحاولان السيطرة على مناطق إستراتيجية، ويشنان هجمات بالمسيّرات على الجسور وممرات النقل في دارفور وكردفان مما أضر بوصول المساعدات وبالمجتمعات المحلية المنعزلة.

وأوضحت أن الوضع الأمني في ولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) والنيل الأبيض (جنوب) لا يزال هشا، وأن الاشتباكات مستمرة في الكرمك وقيسان وباو، حيث تحاول الأطراف الاستحواذ على الأراضي مما يزيد الخسائر بصفوف المدنيين بشكل متواصل.

وشددت المسؤولة الأممية على أن استخدام المسيّرات بشكل متزايد يحد من إمكانية التنبؤ في هذا النزاع، ويوسع نطاقه جغرافيا ويجعل المدنيين أكثر عرضة للهجمات المميتة، مؤكدة أنه" لا يمكن للأطراف مواصلة القتال بهذه الوتيرة من دون الحصول على أسلحة معقدة من أطراف خارجية"ودعت ديكارلو طرفي النزاع للتفاوض بحسن نية، كما دعت الداعمين الخارجيين لاستخدام نفوذهم من أجل وقف الحرب بدلا من التواطؤ فيها، محذرة من أن تزايد القتال ربما يجر دول الجوار للنزاع.

وقالت إن الأمم المتحدة تدعم كافة المبادرات التي من شأنها وقف القتال، بما في ذلك المبادرة التي طرحها رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، والتي قالت إن مصداقيتها مرهونة بمشاركة واسعة للجماعات المدنية والسياسية.

بدورها، قالت حنان سليمان، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، إن السودان لا يزال يشكل أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وإن مفوضية شؤون اللاجئين تتحدث عن أكثر من 3.

5 ملايين لاجئ ونحو 6.

5 ملايين نازح داخليا.

وقالت خلال الجلسة إن كثيرا من هؤلاء النازحين يعانون النزوح المتكرر، وإن تداعيات العنف تتصاعد ومخاطر انتشار الأمراض عبر الحدود تتزايد والأطفال هم الأكثر عرضة للخطر.

ولفتت سليمان إلى أن ملايين الأطفال يعتمدون على أفراد آخرين لرعايتهم بعدما فقدوا عوائلهم، مشيرة إلى أن تصاعد أعمال العنف في شمال كردفان وتحديدا في الأبيض يمثل أكبر مصدر للقلق لأنه يعرض أكثر من 500 ألف مدني للأذى، ويضع الأطفال في مواجهة مخاطر القتل أو النزوح أو الانتهاكات الجسيمة.

وفي السياق، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، إن الوضع في السودان خطير وإن المدنيين هم الأكثر معاناة في هذا النزاع.

وأكد بولس وجود مزيد من الحشد وتكديس القوات في مناطق مثل الأبيض، وقال إن هناك مخاوف من ارتكاب مزيد من الفظائع على غرار ما حدث في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وقال المسؤول الأمريكي إن آلاف المدنيين قتلوا جراء حصار قوات الدعم السريع للفاشر وهجماتها عليها، مضيفا: " لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد تكرار ذلك مرة أخرى".

واتهم بولس طرفي النزاع بإطالة أمد الحرب، قائلا إن هجمات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تلحق أضرارا بالغة بالبنية التحتية الإنسانية.

وقال إن قوات الدعم السريع" ارتكبت فظائع تشمل الإبادة الجماعية"، في حين استخدم الجيش السوداني أسلحة كيماوية، وفق تعبيره.

وكشف بولس عن فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على السودان بسبب استخدامه أسلحة كيماوية، وانتهاك القانون الدولي وعدم امتثاله لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.

وشملت هذه العقوبات 8 أفراد وكيانات على صلة بشبكات الشراء والتجنيد التي مكنت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من تصعيد القتال.

وتابع" الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يلجآن إلى مسيّرات قدمتها أطراف خارجية لشن حرب عن بعد، واستخدام هذه المسيرات لا يحقق مكاسب ميدانية بل يفاقم الأضرار اللاحقة بالمدنيين".

وقال بولس إن مجلس السيادة رفض مقترح الهدنة مرارا بما في ذلك النص المحدث الذي قدمته الولايات المتحدة صباح اليوم الجمعة، مضيفا" نعمل على تطوير آلية لدعم تنفيذ الهدنة وتنسيقها ومراقبتها والإشراف عليها".

وشدد على أن جهود السلام عبر الهدنة أو وقف إطلاق النار" ليست سوى جزء من الحل"، مشددا على أهمية دفع المسار المدني وتمهيد الطريق لعملية انتقال ديمقراطية وشاملة بقيادة مدنية.

وأكد أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع جهود ما وصفها بالشبكات الإسلامية أو أي حركة سياسية متطرفة للتلاعب بالصراع في السودان أو السعي لعرقلة الانتقال المدني أو إعادة فرض السيطرة السلطوية على البلاد.

واتهم أطرافا خارجية لم يسمها بتزويد طرفي النزاع بالأسلحة والمسيّرات التي قال إنها تطيل أمد الحرب وتلحق مزيدا من الأذى بالمدنيين، مشيرا إلى أن أكثر من 12 دولة تقدم دعما عسكريا للأطراف المتحاربة في السودان.

وختم بولس حديثه بدعوة طرفي النزاع لوقف العنف والسير في طريق السلام الذي قال إنه يبدأ بالهدنة الإنسانية التي طرحتها واشنطن، والتي تضمن وصولا إنسانيا مستداما ودون عوائق للمساعدات تمهيدا للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وتهيئة بيئة لحوار حقيقي وشامل.

بدوره، قال ممثل السودان في مجلس الأمن الدولي إن أي تسوية مستدامة يجب أن تكون سودانية خالصة، مؤكدا ترحيب الخرطوم بأي دعم أو تسهيل خارجي.

وأضاف أن الجيش لا يمانع من وقف إطلاق النار شريطة ألا تستغله المليشيات في الحشد العسكري، وأن انسحاب قوات الدعم السريع من دارفور وكردفان" شرط أساسي لأي هدنة".

ولا تزال المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 4 سنوات، بينما فشلت كل محاولات تسوية النزاع سلميا بسبب تمسك كل طرف بإبعاد الآخر من أي خطة مستقبلية للبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك