لم تكن الساعة تشير إلى منتصف النهار حين تحولت منطقة" محمد نجيب" بالمرج إلى مسرح لمأمورية أمنية محكمة، استهدفت أحد بؤر الاتجار في المواد المخدرة، بعد معلومات وصلت إلى رجال مباحث القسم عن نشاط شخصين في ترويج" الآيس" داخل المنطقة.
خطة التحرك لم تكن استثنائية في ظاهرها؛ فريق بحث، تقنين إجراءات، ثم مداهمة سريعة لوكر يشتبه في استخدامه لتوزيع المواد المخدرة، لكن ما لم يكن في الحسبان أن عملية الضبط ستكشف عن وجود مؤدي المهرجانات مجدي شطة ضمن المتواجدين في المكان.
ومع لحظات الاقتحام الأولى، نجحت القوات في ضبط المتهمين الرئيسيين، إلا أن المفاجأة جاءت من محيط المكان، حيث كان مجدي شطة متواجدًا داخل نطاق المأمورية، ليتم استيقافه ضمن إجراءات الفحص الأمني التي تلت عملية الضبط.
سقوط مجدي شطة في قبضة الأمن بالمرج وحيازة" الآيس"تفتيش الموقع أسفر عن العثور على 10 أكياس صغيرة تحتوي على نحو 6 جرامات من مخدر الآيس، بالإضافة إلى مبلغ مالي محدود وهاتفين محمولين، أحدهما آيفون والآخر يعمل بنظام أندرويد.
وخلال استجواب" مجدي شطة"، تمسك المتهم برواية واحدة: " أنا كنت في فرح"، موضحًا أنه كان متواجدًا في المنطقة لإحياء مناسبة، وأن توقيت الضبط كان في نحو الساعة 12: 30 ظهرًا، نافيا أي صلة له بالمضبوطات التي تم العثور عليها.
لكن التحريات الأولية، أكدت أن المأمورية كانت تستهدف بالأساس أحد مروجي المواد المخدرة، وأن تواجد المتهم" بالصدفة" جاء بالتزامن مع تنفيذ الضبط، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى فحص جميع الملابسات، خاصة طبيعة العلاقة بين المتواجدين في موقع الضبط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك