Euronews عــربي - نتنياهو وصفه بـ"الضربة القوية لإيران".. ماذا يتضمن اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان؟ وكالة سبوتنيك - مسيرات "غيران- 2" الروسية تدمر 5 قاطرات للقوات الأوكرانية في زابوروجيه وخاركوف- وزارة الدفاع وكالة الأناضول - فيدان: قمة الناتو في أنقرة ستكون تاريخية قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات نتنياهو بأن "الاتفاق الإطار ضربة قوية لإيران التي سعت لإخراجنا من جنوب لبنان"؟ الجزيرة نت - بين مزاعم الاحتلال والنفي اللبناني.. من يسيطر على مرتفعات علي الطاهر؟ وكالة سبوتنيك - نتنياهو: سنبقى في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان وسنسمح للجيش اللبناني بالانتشار في منطقتين تجريبيتين وكالة الأناضول - برلماني "حزب الله" عن الاتفاق مع إسرائيل: هدية للعدو ومعارضتنا جدية Euronews عــربي - لمدة 4 أشهر.. واشنطن ترفع عددًا من العقوبات عن فنزويلا دعمًا لجهود الإغاثة بعد الزلزالين التلفزيون العربي - حزب الله يرفض الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: لن نقبل سوى بانسحاب كامل للاحتلال سكاي نيوز عربية - عون: الاتفاق مع إسرائيل خطوة نحو استعادة السيادة الكاملة
عامة

الذكاء الاصطناعي الصيني يربك استراتيجية واشنطن

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ويبدو أن المنافسة لم تعد تقتصر على من يطور النموذج الأقوى، بل امتدت إلى من ينجح في نشره على أوسع نطاق.بحسب تقرير نشره موقع" أكسيوس"، تواجه الإدارة الأميركية تحديين رئيسيين في سعيها لتصدير تقنيات الذ...

ويبدو أن المنافسة لم تعد تقتصر على من يطور النموذج الأقوى، بل امتدت إلى من ينجح في نشره على أوسع نطاق.

بحسب تقرير نشره موقع" أكسيوس"، تواجه الإدارة الأميركية تحديين رئيسيين في سعيها لتصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى العالم.

أولهما، سياسة ضوابط التصدير التي توصف بأنها متقلبة، إذ تتخذ قرارات تقييد الوصول إلى النماذج المتقدمة بصورة غير مستقرة، ما يثير حالة من عدم اليقين داخل القطاع.

أما التحدي الثاني، فيتمثل في عدم مواكبة واشنطن للجهود الصينية الرامية إلى نشر نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر عالميا، بالتزامن مع استخدامها على نطاق واسع داخل الصين في قطاعات التصنيع والرعاية الصحية وغيرها.

وفي محاولة لتعزيز نفوذها، وسعت وزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع مبادرة" باكس سيليكا"، التي تهدف إلى إنشاء تكتل تقوده الولايات المتحدة في مجالي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وتقليل الاعتماد العالمي على التكنولوجيا الصينية.

لكن هذه الخطوة جاءت في وقت لا تزال فيه شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية تتعامل مع تداعيات فرض قيود تصديرية على أحدث نماذج شركة Anthropic، في حين تواصل النماذج الصينية تقليص الفجوة التقنية مع نظيراتها الأميركية، مع تقديمها بتكاليف أقل.

وترى إميلي واينستين، المسؤولة السابقة في وزارة التجارة الأميركية والباحثة حاليا في لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأميركية الصينية، أن ما يحدث يشبه ما فعلته شركة هواوي في قطاع الاتصالات.

وقالت إن الصين لا تكتفي بتوفير نماذج الذكاء الاصطناعي، بل تعرض أيضا البنية التحتية المرتبطة بها مجانا أو بأسعار منخفضة للغاية، ما يسهل انتشارها في الأسواق الناشئة.

وحذرت من أن الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي الصيني في دول الجنوب العالمي قد يخلق ما وصفته بـ" نسخة معززة من نموذج هواوي"، بحيث تصبح هذه الدول معتمدة على بنية تحتية صينية غير متوافقة مع الأنظمة الأميركية.

من جهته، قال دانيال ريملر، المستشار السابق للتكنولوجيا في وزارة الخارجية الأميركية، إن قرار تقييد تصدير نماذج Anthropic أدى إلى تجميد القطاع بأكمله بانتظار سياسة أكثر وضوحا.

وأضاف أن هذا التردد يثير القلق في وقت تتحرك فيه الصين بأقصى سرعة لتعزيز حضورها العالمي.

أما سيف خان، المستشار السابق لوزير التجارة الأميركي في شؤون التقنيات الناشئة، فأشار إلى تزايد الدعوات عالميا لتحقيق" السيادة في الذكاء الاصطناعي"، متوقعا أن تميل دول كثيرة إلى استخدام النماذج الصينية مفتوحة المصدر بدلا من النماذج الأميركية الأكثر تقدما.

في المقابل، تحاول إدارة الرئيس دونالد ترامب احتواء هذا التوجه عبر تعزيز التحالفات الدولية.

وأعلن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ أن 35 دولة وقعت هذا الأسبوع على" إعلان فرص الذكاء الاصطناعي" ضمن مبادرة" باكس سيليكا".

كما انتقد هيلبرغ مفهوم" السيادة الرقمية"، معتبرا أن بناء بنية تحتية وطنية مستقلة للذكاء الاصطناعي يمثل توجها" متخلفا وغير منتج"، ويقود إلى ما وصفه بـ" الرداءة المتزامنة".

المنافسة لم تعد على الابتكار فقطتشير التطورات إلى أن معركة الذكاء الاصطناعي العالمية لم تعد تدور حول تطوير النموذج الأكثر تقدما فحسب، بل أصبحت معركة على كسب المستخدمين والأسواق وبناء البنية التحتية التي سيعتمد عليها العالم في السنوات المقبلة.

وفي هذا السباق، يبدو أن الصين تراهن على الانتشار والتكلفة، بينما تراهن الولايات المتحدة على التحالفات والتفوق التقني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك