نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً، حول قرار ملك بريطانيا تشارلز الثالث، عدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد الانتهاء من تجديده في الربيع القادم، وآخر يتناول أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال انطلاق الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، وثالثاً يطالب بتعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا، ليتوافق مع تغيرات الطقس.
نبدأ من صحيفة ديلي إكسبريس ومقال بعنوان: " قصر لا يناسب ملك" بقلم إميلي فيرغسون، محررة شؤون العائلة المالكة في بريطانيا.
يعلق المقال على إعلان الملك، تشارلز الثالث، أنه لن يقيم في قصر باكنغهام الشهير وسط لندن، بعد اكتمال تجديده بتكلفة 369 مليون جنيه إسترليني في ربيع العام المقبل، على الرغم من تصريحات سابقة لمسؤولين بأنه سيصبح مقر إقامته في لندن، كما كان معتاداً لسابقيه من الملوك.
تتويج الملك تشارلز: من هو الملك الجديد؟أبرز خمس نقاط في الخطاب التاريخي للملك تشارلز أمام الكونغرس الأمريكيوتقول الكاتبة: " كما أن أمير ويلز (الأمير وليام) وأميرة ويلز (كيت ميدلتون) لا ينويان أبداً الإقامة في هذا المبنى التاريخي، الذي يضم 775 غرفة، حيث يُعتبر قصر (فورست لودج) في متنزه ويندسور الملكي منزلهما الدائم".
وتضيف: " ومع كشف التقارير المالية الملكية السنوية أن الملك والأمير ويليام، قد دفعا أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني كضرائب منذ تولي تشارلز العرش، صرّح مساعدو القصر بأن تشارلز والملكة كاميلا سيظلان يقيمان في قصر (كلارنس هاوس) لندن، عند انتهاء أعمال التجديد التي استمرت عشر سنوات في مارس/آذار المقبل".
وكتبت: " سيظل القصر رمزاً للعائلة المالكة - مقراً للمآدب الرسمية، وحفلات العشاء، وحفلات الحدائق، ومراسم التنصيب، فضلاً عن كونه المقر الرئيسي للنظام الملكي - ولكنه لن يكون منزلاً سكنياً بعد الآن".
وتنقل الكاتبة عن الصحفي المخضرم في الشؤون الملكية، فيل دامبير، قوله: " هذا خطأ فادح، ويُنذر بغضب شعبي واسع النطاق عقب عملية التجديد المكلفة.
كما يعتقد أن المبنى قد يُنظر إليه كمتحف، ما يُضعف جاذبية القصر السياحية".
لكن متحدثاً باسم العائلة المالكة قلّل من أهمية تغيير الوضع، قائلاً: " سيظل القصر، بكل الطرق التقليدية، القلب النابض للنظام الملكي، ولكنه لن يكون مقر إقامته"، وفق الكاتبة.
وتضيف الكاتبة: " يُعد قصر (كلارنس هاوس)، الذي يقع على بُعد خطوات قليلة من قصر باكنغهام، مقر إقامة تشارلز في لندن منذ عام 2003، بعد أن ورثه عن الملكة الأم الراحلة (إليزابيث الثانية)".
ووفقاً للمقال فإن مسؤولين برروا قرار الملك بعدم الانتقال إلى القصر بأنه يعكس تطور النظام الملكي، ورغبته في توسيع نطاق وصول الجمهور إليه.
ويقتصر هذا الوصول حالياً على 11 أسبوعاً في السنة، ولكن مع غياب الملك المقيم، ستكون هناك قيود أقل على أوقات الزيارة، وفق الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن السيد دامبير قوله إن هذه الخطوة" تُرسل رسالة خاطئة.
أعتقد أنه سيكون خطأ فادحاً ألا يقيم الملك تشارلز في قصر باكنغهام، بعد انتهاء تجديده".
وأضاف دامبير: " ستُثار تساؤلات حول سبب إنفاق هذا القدر الكبير من المال، على (مبنى) سيتحول إلى مكتب ومزار سياحي ذي طابع متحفي.
ولكن الأهم من ذلك، أن الناس يتوافدون على المبنى لأنهم يشعرون بأنه مقر إقامة الملك، وأنه يمثل نقطة محورية للمناسبات الكبرى.
".
" عيد الاستقلال يتمحور حول ترامب"ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان: " ترامب يجعل عيد الاستقلال يتمحور حوله هو فقط"، بقلم، ديفيد سميث.
يتناول المقال الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي انطلقت في واشنطن الأربعاء الماضي وتمتد على 16 يوماً.
وافتتح الرئيس ترامب المناسبة بخطاب جماهيري، لكنه تحول إلى استعراض لإنجازات ولايته الثانية، وفقاً للمقال.
وكتب سميث: " إن ذكرى تاريخية كهذه، مرور 250 عاماً على الاستقلال، تستدعي رؤية عظيمة كرؤية جون كينيدي، أو توقيتاً مثالياً كتوقيت رونالد ريغان، أو خطاباً بليغاً كخطاب باراك أوباما.
لكن ما شهدته بدلاً من ذلك هو مجرم مُدان يبلغ من العمر 80 عاماً، ويبدو مصمماً على تقسيم الأمة".
دونالد ترامب، الذي ألقى كلمة يوم الأربعاء في افتتاح" معرض الولايات الأمريكية الكبير" بواشنطن، لم يرتق إلى مستوى اللحظة بشعر أو رؤية طموحة أو وعد بتضميد جراح الأمة، بل اختار نهجاً متواضعاً جداً، وفق الكاتب.
وكتب: " استغل الرئيس الفرصة لمناقشة مواضيع مثل (تشويه) العابرين جنسياً، وقاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أمريكا.
كما هاجم بشدة المخربين الذين (خربوا بوحشية) بركة المياه العاكسة القريبة من نصب لنكولن التذكاري".
ويقول الكاتب: " لكن الأمر الأكثر إثارة للشفقة هو الطريقة التي حوّل بها الرئيس - الذي دفعت حربه في إيران أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، وشعبيته إلى أدنى مستوياتها - احتفالاً وطنياً ولحظة وحدة محتملة إلى مجرد تجمع انتخابي آخر من تجمعات ترامب".
ويشير الكاتب إلى حضور الوزراء ورئيس مجلس النواب، مايك جونسون، وغياب الديمقراطيون تماماً، بينما برزت وسط الحشود، إلى جانب الأعلام الأمريكية وقبعات" أمريكا 250"، وقبعات حركة" ماغا" المؤيدة لترامب.
" وظهرت مظاهر أخرى مألوفة من تجمعات ترامب الانتخابية.
انطلقت أغاني مايكل جاكسون، وإلتون جون، وإلفيس بريسلي، وفرانك سيناترا.
"، بينما انسحب فنانون آخرون وسط مخاوف من أن الحدث قد أصبح مسيساً، وفق سميث.
ويرى سميث أن" أي شكوك متبقية حول كون هذا تجمعاً انتخابياً لترامب قد تبددت، عندما انتهى الحدث بوقوف الحضور لينضموا إليه في ترديد شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، ثم انطلق الرئيس في رقصته المعهودة، على أنغام موسيقى فرقة مشاة البحرية الأمريكية لأغنية (واي إم سي إيه) لفرقة (فيلدج بيبول)".
" موعد العام الدراسي يجب أن يتوافق مع أحوال الطقس"وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة الإندبندنت ومقال بعنوان: " حان الوقت لتغيير موعد العام الدراسي ليتوافق مع تقلبات الطقس"، بقلم فيكتوريا ريتشاردز.
يتناول المقال أداء الطلاب في بريطانيا امتحاناتهم الدراسية، خلال موجة حر قياسية تشهدها البلاد في شهر يونيو/ حزيران الجاري.
تشير الكاتبة إلى الإرشادات المرتبطة بموجة الحر في السجون البريطانية، وتقارنها بما يعانيه الطلاب من أداء الامتحانات في هذا الوقت، وكتبت: " اكتشفت أن أحد الإجراءات العملية الموصى بها للحفاظ على سلامة النزلاء خلال حالة الإنذار الأحمر من الحر - كما هو الحال في البلاد حالياً - هو تغيير روتينهم اليومي.
إذ تقترح الحكومة" النظر في إعادة ترتيب البرنامج اليومي لتجنب الأنشطة خلال الظروف شديدة الحرارة".
" وهذا أسهل في القول منه في الفعل (بالنسبة للطلاب)، ، خاصة مع اقتراب موسم امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي (GCSE) وامتحانات المستوى المتقدم (A-level)، واجتياح موجة حرّ خانقة لأوروبا، وإغلاق المدارس الابتدائية والثانوية.
نتعرّق، ونبقى في المدرسة، ونواصل حياتنا! ".
تقول الكاتبة إن ابنة شريكها تؤدي امتحانات تجريبية للشهادة العامة للتعليم الثانوي هذا الأسبوع، وتنقل عنها قولها إنه لولا وجود مكيف الهواء، لكانت رائحة الغرفة المدرسية" كريهة".
ومع ذلك، فإن بعض صديقاتها في غرف لا يوجد بها مكيف هواء" مجرد مروحة، وهي لا تجدي نفعاً".
" إضافةً إلى ذلك، تُحذر الحكومة بشدة من استخدام المراوح الميكانيكية في الحرّ الشديد.
كما تحذر وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA): " عند درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، قد لا تمنع المراوح الأمراض المرتبطة بالحرارة، بل قد تزيد من الجفاف".
وكتبت: " أقترح البدء بإلغاء العام الدراسي الحالي الذي عفا عليه الزمن تماماً، والاقتداء بتجارب الدول الأخرى ذات المناخ المعتدل.
ففي النهاية، مع نظامنا الدراسي الحالي في بريطانيا، الذي يمتد من سبتمبر/ أيلول إلى يوليو/ تموز - ومع العطلة الصيفية الطويلة التي تستمر ستة أسابيع في المنتصف، التي تُسبب فوضى عارمة للآباء العاملين مثلي - لا بد من تغيير شيء ما".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك