قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن الاتصال الذي تلقاه الشيخ عبدالله بن زايد من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يجسد موقف الدولة بكل وضوح وشفافية، وبما يعكس حضور الإمارات الفاعل وثقلها المؤثر في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي تغريدة له على حسابه الشخصي بمنصة إكس، قال قرقاش «الدعوة إلى الدبلوماسية والحوار تقترن بموقف سياسي ثابت وحازم يؤكد ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول وحسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وأضاف «نعم للدبلوماسية والحوار، و ضمن ثوابت راسخة تحفظ أمن الخليج العربي واستقراره لعقود قادمة».
كان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتوقيع البلدين عليها.
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإماراتية فقد «شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز».
,كما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن أمله في أن تقود المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
كانت الإمارات وإيران قد أجريتا مباحثات مهمة في شهر أبريل/نيسان الماضي، خلال اتصال هاتفي بين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ومحمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى في إيران.
وبحث الطرفان في أوج التوتر بالمنطقة التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وتواصل الإمارات جهودها الحثيثة للوصولِ إلى تهدئةٍ في المنطقةِ، ولا يتوقف قادتها عن تبادل الاتصالات المكثفة بأطراف متعددة للخروجِ من الوضعِ المأزوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك