التلفزيون العربي - المحفزات الأكثر شيوعًا لنوبات الربو في المنطقة العربية التلفزيون العربي - على ماذا ينص الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل؟ قناة التليفزيون العربي - عنف متصاعد للمستوطنين تحت غطاء حماية جيش الاحتلال.. هجمات لا تتوقف وتحذيرات من اتساع الظاهرة Euronews عــربي - مدينة الأبيض السودانية أمام "خطر وشيك".. عشرات المنظمات تطالب بتحرك عاجل العربي الجديد - ديمبيلي ينضمّ لمبابي وفونتان معيداً ذكريات سالينكو بـ"هاتريك تاريخي" وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي يعلن قصف مواقع عسكرية إيرانية ردا على انتهاك مزعوم لوقف إطلاق النار وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد سريع على الضربة الأمريكية الجزيرة نت - مباشر مباراة السعودية ضد كاب فيدري في كأس العالم 2026 قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري الإيراني يعلن التصدي للهجوم الأمريكي ويتوعد برد "سريع وحاسم" العربية نت - مكون من 14 بندا.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
عامة

محامية سارة كوت: المحاكمة تستهدف إخافة موكلتي لدعمها الحق الفلسطيني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أكد فريق الدفاع عن الطالبة سارة كوت (22 عاماً)، التي تُحاكم في بريطانيا بتهمة التعبير عن دعم حركة المقاومة الفلسطينية" حماس"، أنها مارست حقها في تأييد المقاومة المشروعة للاحتلال. وفي مرافعتها الختامية...

أكد فريق الدفاع عن الطالبة سارة كوت (22 عاماً)، التي تُحاكم في بريطانيا بتهمة التعبير عن دعم حركة المقاومة الفلسطينية" حماس"، أنها مارست حقها في تأييد المقاومة المشروعة للاحتلال.

وفي مرافعتها الختامية، الجمعة، قالت المحامية مارغو مونرو كير، رئيسة فريق الدفاع، لهيئة المحلفين إن الادعاء لم يقدم أي دليل يثبت دعم سارة لحركة حماس، المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة في بريطانيا.

وقالت مونرو كير إن سارة تُلاحق" لإخافتها" بسبب التعبير عن اعتقادها بضرورة التضامن مع المقاومة المسلحة من أجل التحرر.

وجاءت المرافعة في ختام اليوم الخامس والأخير من محاكمة سارة، الطالبة في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية" ساوس" بجامعة لندن، أمام محكمة الجنايات المركزية في لندن.

وقُبض على سارة، وهي فرنسية من أصل إثيوبي، بعد إلقائها خطاباً داخل كلية" ساوس" في أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلال اجتماع عقدته جمعية طلابية مناهضة للإمبريالية والعنصرية.

وخلال خطابها، أعلنت الطالبة رفضها لحرب الإبادة الإسرائيلية في فلسطين، وتأييدها لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالوسائل المسلحة.

وتعرضت سارة للملاحقة القضائية إثر بلاغ قدمته جماعة" محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل" إلى شرطة مكافحة الإرهاب.

وفي أوائل مارس/آذار 2025، وجهت إدارة مكافحة الإرهاب في النيابة العامة البريطانية إلى سارة رسمياً تهمة التعبير عن الدعم لمنظمة محظورة.

وفي مرافعته أمام المحكمة، زعم المحامي فريدريك هوكواي، ممثل الادعاء، أن سارة عبرت" بشكل مقنع" عن تأييدها لحماس، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الطالبة لم تذكر حركة حماس بالاسم.

وفي مرافعتها، لفتت محامية الدفاع انتباه هيئة المحلفين إلى أن الادعاء لم يقدم طوال أيام المحاكمة" أي دليل على الإطلاق" يثبت تأييد سارة لحماس أو" دعوتها الناس إلى تأييدها".

وأضافت أن جميع الأدلة، التي شملت خطباً ألقتها سارة ومنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تتضمن أي إشارة إلى حماس.

وقالت إن موكلتها" تؤمن بأن النضال المسلح مبرر في مواجهة الاحتلال"، مؤكدة أن الأدلة التي تستند إليها النيابة في اتهاماتها تثبت أن سارة" لم تقل إنها تتضامن مع حماس".

وأضافت: " ليست حماس هي التي تلقى تأييد سارة، بل الشعب الفلسطيني".

وأشارت إلى أن تأييد أعمال المقاومة المسلحة" لا يعني تأييد حماس".

وفندت مونرو كير مزاعم الادعاء، وتحدته أن يقدم أي دليل على أن سارة" لها أي علاقة بحماس".

وطلبت من هيئة المحلفين الانتباه إلى أن الشرطة البريطانية فحصت هاتف سارة وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بدقة، ولم تعثر على ما يشير إلى أي صلة لها بالمنظمة الفلسطينية، فضلاً عن تأييدها.

وبعد استعراضها قائمة الأدلة، قالت المحامية إن الشرطة أنفقت الكثير من الوقت والموارد على التحقيق مع سارة، التي كان عمرها 19 عاماً عندما اعتُقلت للمرة الأولى، " بهدف إخافتها" ومنعها من ممارسة حقها في التعبير عن آرائها السياسية.

وتقول تقديرات أنصار سارة إن المحاكمة كلفت دافعي الضرائب البريطانيين ما لا يقل عن 70 ألف جنيه إسترليني حتى الآن.

وفي ختام مرافعتها، طلبت مونرو كير من هيئة المحلفين تبرئة سارة، وأن" يؤيدوا (بهذه التبرئة) النضال المسلح للشعب الفلسطيني".

وكان القاضي ريتشارد ماركس قد أبلغ هيئة المحلفين، المؤلفة من 12 عضواً، بألا تتأثر بأي وجهات نظر أو آراء شخصية خلال مداولاتها.

ومن المقرر أن تجتمع الهيئة يوم الاثنين لإصدار قرارها.

وفي كلمة ألقتها أمام مؤيديها، الذين واصلوا التظاهر أمام المحكمة طوال أيام المحاكمة، أبدت سارة تفاؤلها بالحصول على البراءة.

وقالت: " لم نقدم أي تنازل أو نعبر عن أي تراجع أمام النيابة أو الصهاينة الذين أبلغوا الشرطة عني"، في إشارة إلى جماعة" محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل".

وأضافت، في إشارة إلى مرافعة الدفاع: " تمكنا من الحديث عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحق أي شعب تحت الاحتلال في المقاومة، بما في ذلك النضال المسلح".

وأشارت إلى أنها وفريق الدفاع أوضحا" حقي في حرية التعبير عن وجهات نظري السياسية"، وأن" تأييد النضال الفلسطيني ليس تعبيراً عن تأييد الإرهاب"، لأن" المقاومة حق أساسي للشعوب".

وأمام المحكمة، ردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لسارة، وقالوا إنها" جعلتهم يشعرون بالفخر" بمواقفها وشجاعتها.

كما انتقدت بعض الهتافات الشرطة، التي انتشر عدد كبير من عناصرها في المكان، ووصفتها بأنها" شريرة"، وأن" العار يلاحقها" لدورها في اعتقال المحتجين على جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين.

وخلال المظاهرة، حاولت الشرطة احتجاز أحد المتظاهرين، الذي كان يلف نفسه بالكوفية الفلسطينية.

وبينما كان عناصرها يرافقونه إلى مكان بعيد عن المظاهرة، هتف المحتجون مطالبين بإطلاق سراحه، قبل أن تخلي الشرطة سبيله بعد دقائق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك