المعادن النادرة تفتح صفحة جديدة في الشراكة الجزائرية الروسية.
تعاون استراتيجي يتجاوز النفط والغازدخل التعاون الجزائري - الروسي مرحلة جديدة مع اختتام أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة في موسكو، حيث اتفق الجانبان فيها على رفع مستوى الشراكة.
26.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1a/1114749760_0: 0: 1280: 721_1920x0_80_0_0_8f6bc41cd88445c8406f1c880731c058.
jpg.
webpوشكل قطاع المناجم والمعادن الاستراتيجية أحد أبرز محاور الاجتماعات التي ترأسها وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب ونائب رئيس الحكومة الروسية دميتري باتروشيف، إذ ناقش الطرفان آفاق تطوير مشاريع مشتركة في الاستكشاف الجيولوجي، واستغلال الموارد المعدنية، وإنشاء صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتكوين ونقل الخبرات التقنية.
وأضاف: " تراهن الجزائر على الاستفادة من الخبرة الروسية المتقدمة في مجال الاستكشاف الجيولوجي واستخراج ومعالجة المعادن النادرة، خاصة في ظل امتلاك روسيا تقنيات متطورة في عمليات الفصل والتكرير والتصنيع، وهو ما يمكن أن يسهم في تطوير صناعة تعدين وطنية تعتمد على تثمين الموارد المحلية بدلاً من تصديرها في شكلها الخام".
وأردف سيغة: " الحديث عن ملف المعادن النادرة والاستراتيجية أصبح ضمن الأولويات التي تعطيها وتكرس لها الدول التي تطمح إلى اكتساب وإلى نقل تكنولوجيات دقيقة والحديثة وذات الأولوية البالغة، كذلك يمكن اعتباره ضمن تحول جوهري في مسار العلاقات الجزائرية - الروسية الذي ينقل تلك الشراكة التي نعتقد أنها بلغت مستويات تاريخيّة بين البلدين من طابع كلاسيكي لا يعدو أن يكون في نطاق مواضيع النفط والغاز".
وأضاف سيغة: " باعتبار أن الدولتين عضوان بارزان في" أوبك بلاس"، وكذلك مجموعة الدول المنتجة والمصدرة للغاز، وكذلك ملف التسليح، هذا ما ينقله إلى افاق جيوسياسي واقتصادي جديد ومستقبلي، لذا الاجتماع الأخير في موسكو، واللجنة المشتركة رفيعة المستوى وضعت حجر الأساس لاستغلال هذا الملف الحيوي، من منظور استراتيجي ورفع مستوى التعاون والشراكة في العلاقات بين البلدين".
وبين سيغة أن ذلك من شأنه تحويل الجزائر إلى مصدر إقليمي و لم لا أن يكون معالج للمعادن النادرة في شمال أفريقيا، وبالتالي تصبح روسيا عمقا صناعيا استراتيجيا بالنسبة لهذه الدول ويمكنها من تنويع الاقتصاد وتأمين سلاسل الإمدادات الروسية، فهذا ما يدفع الجزائر إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن المحروقات، وخوض تجربة رائدة ومحاكاة التجربة الروسية في هذا المجال، إذا إن دمج المعادن النادرة في خطة الاستكشاف بين البلدين سيكسر احتكار المجموعة الغربية التي تمثل حصارا غربيا وسلاسل إمدادات تحتاج إلى شركاء موثوقين لتطوير صناعتها المدنية المتقدمة.
واختتم المتحدث حديثه قائلا: " إن رهان نجاح هذا الملف يعتمد على سرعة تفعيل مذكرات التفاهم والموقعة في موسكو وتحويل التوافق السياسي التاريخيّ إلى مشاريع ملموسة على الأرض تتجاوز استخراج الخام إلى التصنيع المحلي المشترك بين البلدين".
https: //sarabic.
ae/20260625/الجزائر-وروسيا-تبحثان-علاقات-التعاون-والشراكة-بين-البلدين-1114707328.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260427/-كيف-ساعدت-روسيا-الجزائر-للتخلص-من-آثار-الاستعمار-الفرنسي؟ -1112919474.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260310/العيون-تتجه-إلى-روسيا-والجزائر-كيف-غير-التصعيد-في-الشرق-الأوسط-خريطة-الـهيليوم-العالمية؟ ---1111288533.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1a/1114749760_24: 0: 1161: 853_1920x0_80_0_0_d995ef181b4c414498082f22e9279e25.
jpg.
webpتقارير سبوتنيك, حصري, الجزائر, اقتصاد© Photoوزارة المحروفات - الجزائرمراسلة" سبوتنيك" في الجزائردخل التعاون الجزائري - الروسي مرحلة جديدة مع اختتام أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة في موسكو، حيث اتفق الجانبان فيها على رفع مستوى الشراكة الاقتصادية من القطاعات التقليدية إلى مجالات استراتيجية، في مقدمتها التعدين واستغلال المعادن النادرة، بما يعكس توجهاً مشتركاً لبناء تعاون طويل الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك