أكد الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، أن الدولة المصرية حققت طفرة ملموسة في ملف الإسكان والتوسع العمراني منذ عام 2014، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات اعتمدت على رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى الارتقاء بالبيئة المعيشية للمواطنين بكافة فئاتهم.
مضاعفة الرقعة العمرانية في مصروأوضح سيف الدين فرج في مداخلة هاتفية مع قناة" إكسترا نيوز"، أن رقعة العمران في مصر، والتي كانت تمثل نحو 7% فقط من المساحة الكلية للدولة قبل عام 2014، قد تضاعفت لتصل الآن إلى 14%، واصفا هذا الإنجاز بأنه معدل نمو عمراني قياسي يسهم بشكل مباشر في فتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة واستيعاب الكثافات السكانية المتزايدة في مختلف المحافظات.
القضاء التام على العشوائيات غير الآمنةوأشار أستاذ التخطيط العمراني إلى أن الدولة تبنت منهجاً علمياً بدأ بتصنيف المناطق العشوائية، حيث وضعت على رأس أولوياتها التعامل مع المناطق العشوائية شديدة الخطورة التي كانت تهدد الأرواح والممتلكات.
وأكد سيف الدين فرج أنه بنهاية عام 2022 نجحت مصر في القضاء تماماً على هذه المناطق الخطرة، مستشهداً بمنطقة" تل العقارب" التي تحولت بالكامل إلى مشروع" روضة السيدة" ذي الطراز العمراني المتميز والمحلات التجارية المتكاملة.
وفيما يتعلق بحجم الطلب على الإسكان، بيّن الدكتور فرج أن مصر تشهد زيادة سكانية سنوية تبلغ 2.
5 مليون نسمة، مما يرفع الطلب السنوي على الوحدات السكنية لمواجهة متطلبات الزواج والنمو الطبيعي، مشددا على أن الدولة حرصت على تنويع طروحاتها السكنية لتلبي احتياجات محدودي الدخل، والمتوسط، وفوق المتوسط، وصولاً إلى الإسكان الفاخر، مع توفير وحدات آدمية مجهزة بالكامل لجميع المستويات.
واختتم سيف الدين فرج مداخلته بالتأكيد على أن مفهوم الإسكان تخطى فكرة تشييد المباني فقط، ليرتكز على مبدأ أن" البشر أهم من الحجر"، موضحا أن المواطن يتسلم اليوم وحدته السكنية وهي كاملة المرافق والخدمات العامة من مدارس ومستشفيات، فضلاً عن ربط المجتمعات العمرانية الجديدة بشبكة طرق حديثة ووسائل نقل متطورة مثل المونوريل ومترو الأنفاق لتسهيل حركة الانتقال وتوفير فرص عمل حقيقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك