رويترز العربية - ضربات أمريكية على إيران عقب هجوم على سفينة شحن في مضيق هرمز CNN بالعربية - شعاره يحمل "رسالة".. ترامب يكشف عن نموذج لتصميم جواز سفر أمريكي جديد يضم صورة بارزة له قناة الجزيرة مباشر - Military Expert: Washington Does Not Want to Slide Into a Reckless, Full-Scale Escalation قناة التليفزيون العربي - كيف تعلق طهران على مرور عدد كبير من السفن والبحارة من المسار العماني الموازي للمسارات الإيرانية؟ القدس العربي - محكمة تونسية تقر حكما بالسجن سنة بحق الصحافي زياد الهاني القدس العربي - مناصرون لحزب الله يقطعون طريقا في بيروت احتجاجا على الاتفاق مع إسرائيل القدس العربي - مونديال 2026 CNN بالعربية - طلب "غير مألوف" من مبابي إلى حكم مباراة فرنسا والنرويج CNN بالعربية - هل الضربات ضد إيران مؤشر على عودة الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - لماذا يستهدف المستوطنون ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية من سهول قمح وأشجار زيتون وماشية؟
عامة

محمد مختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة أبهى من ضوء الشمس في الدنيا

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة الوطن لشئون تنمية الوعي المجتمعي، إن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى...

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة الوطن لشئون تنمية الوعي المجتمعي، إن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددا أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقاء ببرنامج" المواطن والمسئول"، المذاع على قناة" الشمس" مع الإعلامي نافع التراس، مساء الجمعة، المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: " لا حسد إلا في اثنتين"، مشيرا إلى أن الفارق بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، يتمثل في أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله.

وأضاف أن الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

ولفت إلى أن النبي عليه السلام بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله.

واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: " إن لله أهلين من الناس.

أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلا: " من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟ ، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك