نيويورك 26 يونيو 2026 – دار سجال في مجلس الأمن، الجمعة، بين كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية ومندوب السودان حول مسودة لهدنة إنسانية بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، إن مجلس السيادة السوداني رفض اليوم آخر نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي طرحتها الولايات المتحدة.
وأضاف بولس في إفادة خلال مشاركته في جلسة إحاطة مفتوحة بمجلس الأمن الدولي حول السودان، “أن المجلس السيادي ظل يرفض باستمرار دعوتنا إلى هدنة إنسانية تمهد إلى وقف إطلاق نار دائم وتهيئ الأجواء لحوار حقيقي، حيث رفض صباح اليوم آخر نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية”.
وذكر بولس أن هناك أكثر من 12 دولة تقدم دعما عسكريا للأطراف المتحاربة في السودان منذ 15 أبريل 2023.
في المقابل رد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس بأن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أرسل تعديلاته على مسودة أتفاق الهدنة الإنسانية الى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي صباح اليوم الجمعة، موضحا أن هذه التعديلات تضمنت جدول الانسحاب المعدل.
وقال الحارث “إن البرهان يتابع الجلسة وأرسل لى رسالة بالرد الذي أرسله إلى مسعد بولس هذا الصباح”.
وبشأن الاتهامات المتعلقة باستخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية أفاد الحارث بأن وفدا أمريكيا زار السودان للتحقيق في اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية وطاف على المناطق التي يزعم أنه تم فيها إستخدام للأسلحة الكيميائية فيها، وأخذ الوفد عينات من التربة من أربعة مناطق، ولم يتم التوصل حتى الآن لأدلة تثبت هذه الاتهامات.
ودعا ممثلو عدة دول خلال الجلسة لإنهاء الحرب السودانية وإقرار هدنة إنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك