فعاليات مجتمعية ودينية: موسم عاشوراء هذا العام نموذج في التنظيم والأمن والاستقرارشهدت مملكة البحرين نجاحًا لافتًا في موسم عاشوراء لهذا العام، وسط إشادة واسعة بالدعم والرعاية الكريمة من القيادة الحكيمة، وما وفرته الحكومة من خدمات متكاملة وإجراءات تنظيمية وأمنية أسهمت في تمكين المواطنين والمقيمين من إحياء الشعائر الدينية في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
وقد أجمع رؤساء المآتم واللجان المنظمة على أن هذا النجاح يعكس النهج الحضاري الراسخ للمملكة في احترام الحريات الدينية وتعزيز قيم التعايش والتسامح والتلاحم الوطني.
في البداية تقدم فضيلة الشيخ ميثم الدغاس بمناسبة اختتام موسم عاشوراء لهذا العام، بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، على رعايته الكريمة واهتمامه المتواصل بتوفير الأجواء المناسبة لإحياء الشعائر الدينية، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، على متابعته الحثيثة ودعمه المستمر لكل ما يسهم في إنجاح هذه المناسبة الدينية والوطنية.
وتوجه الشيخ الدغاس بالشكر والتقدير إلى الحكومة، وإلى جميع الوزارات والمؤسسات والجهات الرسمية التي سخّرت إمكاناتها، وعملت بروح المسؤولية والتعاون، بما أسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة مكّنت المواطنين والمقيمين من إحياء مراسم عاشوراء بكل يسر وطمأنينة.
وخص بالشكر رجال الأمن البواسل ومنتسبي الأجهزة الأمنية كافة، على جهودهم الكبيرة في حفظ الأمن، وتنظيم الحركة، وتقديم مختلف أوجه الدعم الميداني، بما عكس مستوىً عالياً من المهنية والانضباط والحرص على سلامة الجميع، وأسهم بصورة واضحة في نجاح الموسم وتحقيق أهدافه الدينية والاجتماعية.
وأعرب الشيخ ميثم الدغاس عن تقديرنا لرؤساء المآتم واللجان المنظمة والمتطوعين وجميع أفراد المجتمع الذين جسّدوا أروع صور التعاون والتكاتف، وأسهموا بإخلاص في إنجاح هذا الموسم المبارك، بما يعكس القيم الأصيلة لأبناء الوطن وروح التآلف والتسامح التي يتميز بها مجتمعنا، سائلا الله تعالى أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
أكد رئيس مأتم مقابة، السيد جعفر السيد مهدي الشرف، أن النجاح الذي حققه موسم عاشوراء لعام 1448هـ / 2026م في مملكة البحرين يمثل امتداداً لسلسلة النجاحات التي تشهدها هذه المناسبة عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة رؤية متجددة وخطة سنوية متكاملة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لإحياء هذه المناسبة الدينية.
وقال إن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وبدعم ومتابعة من حكومة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل ترسيخ نموذج حضاري في إدارة موسم عاشوراء، بما يعكس مكانة البحرين باعتبارها من أقدم دول العالم اهتماماً وتنظيماً لهذه المناسبة.
وأضاف أن مختلف الوزارات والجهات الحكومية تبذل جهوداً كبيرة لإنجاح الموسم، من خلال تنفيذ خطط متكاملة تشمل الجوانب الأمنية والمرورية والصحية والخدمية، إلى جانب أعمال إنارة الطرق، وتنظيم الحركة، وتوفير مختلف الخدمات التي تسهم في راحة المعزين في جميع مدن وقرى البحرين دون استثناء.
وأشار الشرف إلى أن المجتمع البحريني يشكل شريكاً أساسياً في هذا النجاح، لما يتميز به من روح التعاون والتكاتف والتعايش السلمي، مؤكداً أن موسم عاشوراء يقدم كل عام صورة مشرقة للعطاء الوطني والانتماء الصادق للوطن والقيادة، ويعكس قوة النسيج الوطني ووحدة أبناء البحرين، الذين يحرصون على أن تكون هذه المناسبة محطة لتعزيز قيم المحبة والتسامح والتلاحم المجتمعي، بما يجسد الوجه الحضاري والإنساني للمملكة.
بدورها تقدمت إدارة مأتم العريض ورواده بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى القيادة الحكيمة، وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك بمناسبة النجاح الذي حققه موسم عاشوراء لهذا العام.
وثمّن رئيس المأتم الدكتور حسن العريض التوجيهات والمتابعة من معالي وزير الداخلية، مشيدًا بالجهود التي بذلها رجال الأمن، ومحافظة العاصمة، والبلديات، وإدارة الأوقاف، وشرطة المجتمع، من خلال وضع الخطط التنظيمية والإجراءات التي أسهمت في إنجاح الموسم، وتوفير الأجواء المناسبة لإحياء الشعائر الدينية.
وأكد أن ما شهده الموسم من سلاسة في سير الفعاليات والتنظيم المتميز أتاح للمشاركين ممارسة شعائرهم الدينية في أجواء سادها الأمن والأمان والطمأنينة، مما جعل الموسم ناجحًا بكل المقاييس والمعايير.
واختتم الدكتور حسن العريض تصريحه بتجديد الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة، ولجميع الجهات الرسمية والأهلية التي تعاونت وأسهمت في إنجاح موسم عاشوراء، متمنيًا لمملكة البحرين دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وتقدم الشيخ يعقوب الدخيل بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى القيادة الرشيدة في مملكة البحرين، وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لما أولته من اهتمام ورعاية ومتابعة أسهمت في إنجاح موسم عاشوراء لهذا العام.
وأعرب الدخيل عن بالغ تقديره لوزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ولجميع الجهات الأمنية والتنظيمية والخدمية، مثمنًا ما بذلوه من جهود مخلصة في توفير الأجواء الآمنة والمنظمة التي مكّنت المعزين من إحياء الشعائر الدينية بكل يسر وطمأنينة.
كما أشاد بالدور الكبير الذي اضطلع به الأهالي، والقائمون على المآتم، واللجان المنظمة، والمتطوعون، الذين جسدوا أروع صور التعاون والانضباط وتحمل المسؤولية المجتمعية، وأسهموا في نجاح الموسم وإظهاره بالصورة الحضارية التي تليق بمملكة البحرين.
وأكد الشيخ يعقوب الدخيل أن موسم عاشوراء أثبت مجددًا أن البحرين تمثل نموذجًا متميزًا في التعايش واحترام الشعائر الدينية، وترسيخ الشراكة بين الدولة والمجتمع، بما يعكس وحدة الصف، وقوة النسيج الوطني، وروح الانتماء لهذا الوطن العزيز.
وتقدم ماهر العريض، نائب رئيس مأتم العريض، بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى القيادة الرشيدة في مملكة البحرين، وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لما يوليانه من رعاية واهتمام دائمين، وما يوفرانه من دعم وتهيئة للأجواء التي مكّنت المواطنين والمقيمين من إحياء موسم عاشوراء بكل يسر وأمان.
وأشاد العريض بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، والتي عملت بروح الفريق الواحد لضمان نجاح الموسم، من خلال توفير الخدمات اللازمة، وتنظيم الفعاليات، والمحافظة على الأمن والسلامة، بما أسهم في إخراج المناسبة بصورة حضارية تعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من تنظيم وكفاءة.
كما أعرب عن تقديره لرؤساء المآتم، واللجان المنظمة، والمتطوعين، وجميع المشاركين الذين جسدوا أروع صور التعاون والانضباط وتحمل المسؤولية، وأسهموا بإخلاص في إنجاح موسم عاشوراء، بما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع البحريني، ويؤكد روح التلاحم الوطني والتعايش والمحبة التي تميز المملكة.
كما رفع الدكتور الشيخ مجيد العصفور، عضو مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على ما تحظى به شعائر إحياء موسم عاشوراء من رعاية واهتمام أسهما في توفير الأجواء المناسبة لإحياء هذه المناسبة الدينية، منوهاً بالمتابعة الحثيثة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يوليه سموه من اهتمام ودعم أسهما في تكامل جهود مختلف الجهات المعنية، بما انعكس على نجاح موسم عاشوراء.
كما أعرب عن بالغ تقديره لوزارة الداخلية، ووزارة الصحة، ومحافظة العاصمة، وإدارة الأوقاف الجعفرية، وجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح موسم عاشوراء، من خلال ما بذلته من جهود وتعاون وتنسيق أثمرت عن ظهور الموسم بالمظهر الحضاري الراقي الذي يعكس صورة مملكة البحرين.
وأكد أن ما شهدته المملكة من تفاعل وتكامل بين مختلف الجهات لتوفير كل ما من شأنه تمكين المسلمين من إحياء هذه المناسبة، يدعو إلى الاعتزاز والفخر، ويستوجب توجيه الشكر والتقدير إلى جلالة الملك المعظم، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والجهات المختصة كافة، نظير ما قدمته من جهود مخلصة وتنظيم متميز أسهم في إخراج موسم عاشوراء بالصورة المشرفة.
وتقدم الشيخ كاظم الحواج بأسمى آيات الشكر والعرفان لكل من أسهم في إنجاح موسم عاشوراء، حيث تجلّت أروع صور التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة وأبناء الوطن.
وقال: يخصّ الشعب البحريني بالشكر والامتنان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي برعايته الحكيمة وقيادته السديدة تجلّت أبهى صور الوحدة الوطنية، كما يتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، الذي جسّد بروحه العملية وإدارته الفاعلة أرقى معاني العطاء والمسؤولية.
وأضاف أن هذا النجاح الباهر يعكس حكمة القيادة ورعاية الحكومة، مؤكدا أن البحرين قادرة على تحويل التحديات إلى إنجازات، وصون قيمها الدينية والإنسانية في أجواء من الأمن والطمأنينة، قائلا: الشكر موصول لكل يد امتدت بالعطاء، ولكل جهد صادق أسهم في أن يكون هذا الموسم نموذجًا يُحتذى في التنظيم والالتزام والوحدة الوطنية.
وقال حسين حقيقي رئيس مأتم الجهرمية: يتقدم مأتم الجهرمية، باسمي ونيابةً عن مجلس الإدارة وكل اللجان والمتطوعين، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما تحظى به الشعائر الدينية من رعاية واهتمام، وإلى حكومة مملكة البحرين، وجميع الوزارات والمؤسسات والأجهزة الأمنية والخدمية، على جهودهم المخلصة التي أسهمت في إنجاح موسم عاشوراء، وتوفير الأجواء الآمنة والمنظمة لإحياء هذه المناسبة، كما نتوجه بخالص التقدير إلى جميع المتطوعين، واللجان التنظيمية، والداعمين، وأهالي المنطقة، وكل من كان له دور في هذا النجاح، مؤكدين أن ما تحقق هو ثمرة التعاون والتكاتف والمسؤولية المشتركة.
أكد نادر بردستاني، عضو هيئة المواكب الحسينية، أن النجاح المتميز الذي حققه موسم عاشوراء لهذا العام يجسد ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ورعاية لإحياء الشعائر الدينية، وما وفرته من دعم وإمكانات أسهمت في تنظيم الموسم في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.
ورفع بردستاني أسمى آيات الشكر والامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديراً لما يوليانه من دعم ومساندة للمآتم والحسينيات والمواكب الحسينية، الأمر الذي أسهم في إنجاح موسم عاشوراء وإحيائه بكل يسر وطمأنينة.
كما أعرب عن بالغ تقديره للفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، مثمناً توجيهاته المستمرة ومنتسبي الوزارة، وما بذلوه من جهود لتوفير جميع السبل والإمكانات اللازمة لإنجاح الموسم، بما يعكس المستوى المتقدم للتنسيق والتنظيم.
وأشاد كذلك بما قدمته الوزارات والجهات الخدمية من خدمات وتسهيلات كان لها بالغ الأثر في انسيابية سير الفعاليات، مؤكداً أن تكامل هذه الجهود يعكس اهتمام مملكة البحرين بإحياء موسم عاشوراء، ويجسد نموذجاً حضارياً في التنظيم والرعاية، يعكس ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وتلاحم مجتمعي.
من جانبه أكد محمد بن سلوم ان نجاح موسم عاشوراء بفضل التعاون والتنسيق المثمر بين جميع الجهات الحكومية والمؤسسات واللجان الخدمية، وما بذلوه من جهودٍ مخلصة، منوها بتهيئة الأجواء لإنجاح هذه المناسبة العظيمة.
بدوره أكد أحمد سلمان التللي ان الرعاية الملكية السامية لموسم عاشوراء هو سر نجاحه، منوها بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لجميع الوزارات لتوفير أفضل الخدمات لموسم عاشوراء ما أسهم بشكل كبير في دعم نجاح الموسم بامتياز.
كما أشاد بحرص القائمين على المآتم والحسينيات بالالتزام الكبير بالتوجيهات المعنيّة من الجهات المختصة، مؤكدا ان هذه الشعيرة في البحرين تجسد لحمة وطنية راسخة بين المجتمع البحريني.
كما تقدم خليل إبراهيم المنصور عضو الهيئة العامة للمواكب الحسينية «مأتم مدن»، بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة وإلى جميع الجهات الرسمية والأمنية والخدمية، على ما قدمته من دعم وتسهيلات وحرص على توفير الأجواء الآمنة والمنظمة لإحياء موسم عاشوراء، سائلا الله تعالى أن يحفظ البحرين قيادةً وحكومةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
بدوره رفع سيد غالب العلوي رئيس مأتم القصاب، الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة نجاح موسم عاشوراء.
وأكد أن نجاح موسم عاشوراء ترجم الدعم الكبير والتوجيهات السديدة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مبيناً أن مملكة البحرين تعتبر نموذجاً في احترام الأديان والتعددية المذهبية وصون حرية المعتقدات والشعائر والتجمعات الدينية، وهو ما يؤكد النهج الراسخ الذي تسير عليه المملكة باعتبارها منارة بارزة في التعايش والتسامح بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم.
كما أعرب عن شكره وتقديره إلى الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وضباط وأفراد وشرطة المجتمع كافة في ظل الدور البارز الذي قامت به وزارة الداخلية في توفير كل التسهيلات والأجواء الأمنية لممارسة الشعائر الحسينية بشكل مميز.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك