حصلت العربية والحدث على تفاصيل الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان المكون من 14 بندا.
وينص إطار العمل على اتفاق على العيش بسلام جنبا إلى جنب، وكذلك على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التجريبية، فيما سيكون لإسرائيل الحق بالرد إذا تعرضت لهجوم من حزب الله.
كما ينص الاتفاق على تشكيل الطرفين فرق عمل لصياغة اتفاق شامل للسلام.
ووقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب على الجبهة اللبنانية.
وجاء اتفاق الإطار، بعد خمس جولات من المحادثات بين موفدين لبنانيين وإسرائيليين، تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية، وتهدف خصوصا إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، والتمهيد للتوصل إلى اتفاق بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مراسم التوقيع الذي رفعت فيها أعلام الدول الثلاث جنبا إلى جنب «يسرنا إعلان اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة».
وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق «لإطار من أجل سلام دائم وأمن».
من جهتها، قالت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوّض، إن الاتفاق «خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي، وتأمين وقف دائم ونهائي للأعمال العدائية، وتمكين شعبنا من العودة إلى أرضه».
بدوره، قال السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر إن الاتفاق يضع «إيران خارج الصورة، وحزب الله خارج الصورة، والطريق إلى السلام بين إسرائيل ولبنان بات مفتوحا».
واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في مستهل الحرب في الشرق الأوسط.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.
ورغم توقيع الاتفاق، أكدت إسرائيل وحزب الله أن خلافات كبيرة لا تزال قائمة.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن إنه «لا خيار» أمام اسرائيل إلا الانسحاب «دون قيد» من جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله.
وقال نتانياهو في مقطع مصوّر «الأهم بادئ ذي بدء هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك