وأضاف القربي، أثناء لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج" الجلسة سرية"، على شاشة" القاهرة الإخبارية"، أنه لا يرى جدوى من الخوض في افتراضات بشأن ما إذا كان بقاء علي عبد الله صالح كان سيغير مسار الأحداث أو أن رحيله كان يمكن أن يحل الأزمة، معتبراً أن مثل هذه التقديرات تندرج في إطار التنبؤات التي يصعب الجزم بها، لأن الظروف كانت معقدة ومتغيرة ولا تسمح ببناء استنتاجات قاطعة.
وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أنه لم يعد إلى اليمن بعد علمه بمقتل علي عبد الله صالح، موضحاً أنه يقيم خارج البلاد منذ عام 2015 بقرار شخصي، بهدف الحفاظ على مساحة للتحرك السياسي والمساهمة في طرح الأفكار والمبادرات الهادفة إلى إيجاد حلول للأزمة اليمنية.
وأشار القربي إلى أنه واصل خلال وجوده خارج اليمن المشاركة في الجهود السياسية المرتبطة بالأزمة، من خلال التواصل مع الأطراف الدولية المعنية، والمشاركة في محطات تفاوضية مثل اجتماعات جنيف والكويت، إلى جانب لقاءات مع السفراء والمسؤولين المنخرطين في مساعي التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك