عادت أجواء التوتر العسكري لتخيم على منطقة الشرق الأوسط بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات جوية مكثفة داخل الأراضي الإيرانية، الهجوم الذي جاء كرد فعل عنيف وسريع على استهدف طائرة مسيرة إيرانية لسفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما اعتبرته واشنطن" عدواناً غير مبرر" وانتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة الدولية.
هذا التصعيد المفاجئ أثار تساؤلات ومخاوف حثيثة في العالم: هل انهار اتفاق إنهاء الحرب الأخير، وهل نحن على أعتاب مواجهة عسكرية مفتوحة؟وفي خضم هذا الترقب، حملت أروقة الإدارة الأمريكية إجابة حاسمة كشف عنها مسؤول أمريكي لشبكة CNN؛ حيث أكد بشكل خاص أن هذه الضربات الجوية، رغم دقتها وكثافتها، " لا تعكس عودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق، على الأقل في الوقت الراهن".
وتفصيلًا، تركزت عمليات القصف الجوي الأمريكي على تدمير منشآت حيوية تمثلت في مواقع لتخزين الصواريخ، ومستودعات للطائرات المسيرة، بالإضافة إلى رادارات ساحلية إيرانية تُستخدم لمراقبة واستهداف السفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك