العربية نت - إسبانيا تهزم الأوروغواي وتحسم صدارة مجموعتها بكأس العالم القدس العربي - مونديال 2026.. الرأس الأخضر يكتب التاريخ ويتأهل على حساب السعودية سكاي نيوز عربية - إسبانيا تهزم أوروغواي وتحسم صدارة مجموعتها في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - برعاية أمريكية.. توقيع اتفاق إطار عمل مشترك بين لبنان وإسرائيل الجزيرة نت - المستشار الغامض الذي حرك خيوط حزب العمال وأسقط ستارمر سكاي نيوز عربية - منتخب الرأس الأخضر يفجر مفاجأة بالمونديال ويتأهل لدور الـ32 العربية نت - الرأس الأخضر يتعادل مع السعودية ويتأهل إلى دور الـ32 لمواجهة الأرجنتين CNN بالعربية - بعد المغرب.. منتخب عربي آخر يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - الصين ومنغوليا تجددان اتفاقية ثنائية لتبادل العملات الجزيرة نت - سوريا.. 3 توغلات إسرائيلية في القنيطرة وريف درعا وتفتيش منازل مدنيين
عامة

محمد مختار جمعة: خدمة القرآن والتواضع هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة

الطريق
الطريق منذ ساعتين

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددًا على أن خدمة كتاب الله عز وجل ...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددًا على أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

​ ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، رسالة دعم وتوجيه للقراء الشباب، قائلاً للشيخ محمود القزاز: " نسأل الله أن يرفعك بالقرآن الكريم؛ لزم خدمة القرآن وداوم عليها، والزم التواضع؛ يوفقك الله تبارك وتعالى".

​وفي لفتة علمية لتصحيح المفاهيم الدارجة، فكك الدكتور محمد مختار جمعة المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: " لا حسد إلا في اثنتين"، موضحًا الفارق الجوهري بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، مشيرًا إلى أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله، أما​الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

​ولفت إلى أن النبي بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله".

​واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: " إن لله أهلين من الناس.

أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

​وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلاً: " من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟ ، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك