عبر المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني، ابن محافظة أسوان، عن فخره الشديد بالانتماء إلى محافظة أسوان العريقة، ممتنًا للحفاوة والدعم اللذين يجدهما من أساتذته وزملائه في محراب القرآن الكريم والابتهال الديني، والجمع بين هذين الفنين الرفيعين في سن مبكرة.
وفي حديثه عن طفولته وكيفية اكتشاف موهبته، أوضح الشيخ عبد الرحمن الأسواني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، أن رحلته مع كتاب الله بدأت في سن العاشرة، حيث كانت الأسرة هي الركيزة الأولى في هذا التحول، معقبًا: " كانت والدتي حفظها الله هي أول من اكتشف موهبتي وصوتي في تلاوة القرآن والابتهال، لتلقى خطوتها دعمًا كبيرًا من والدي أطال الله عمره.
وتكاملت هذه الرعاية الأسرية مع دور عمي رحمه الله الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم عبر كتاب القرية، ليرسخ في داخلي أصول القراءة الصحيحة والالتزام الشديد".
وأكد أن المجتمع اليوم في أشد الحاجة لتصدير النماذج المضيئة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لقطع الطريق أمام أي محاولات لافتقاد الشباب أو التأثير عليهم سلبياً عبر اللجان الإلكترونية أو المحتويات الهابطة، مستبدلين ذلك بالقدوة الحسنة.
ووجه رسالة ونصيحة غالية لكل الأسر والآباء قائلاً: " احرصوا على تحفيظ أبنائكم القرآن الكريم في الصغر واتركوا الباقي برعايته؛ فالقرآن كفيل بأن يربي في الطفل كل السلوكيات الحميدة ويصنع منه إنساناً سوياً، وكفى بها نعمة تستحق الشكر الدائم أن جعلنا الله من حملة كتابه ليعيش المجتمع كله في خير وبركة هذا الدستور الإلهي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك