وقع لبنان وإسرائيل في واشنطن اتفاقا اطاريا برعاية أميركية في خطوة وصفت بانها الأكثر تقدما منذ عقود.
اتفاقا لا يعني السلام لكنه يرسم طريقا اليه ولا يحسم الخلافات لكنه يضعها على طاولة تفاوض مباشر من الانسحاب الإسرائيلي الى المناطق التجريبية.
ومن أمن الحدود إلى مستقبل سلاح حزب الله.
تبدأ اليوم مرحلة جديدة عنوانها التفاوض لكن اختبارها الحقيقي سيكون على الأرض لا على الورق.
فهل يشكل الاتفاق بداية استقرار طويل الأمد ام انه مجرد هدنة سياسية قد تصطدم سريعا بتعقيدات الميدان؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك