الجزيرة نت - لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تعلن خططا لإنتاج عشرات الآلاف من المسيّرات سكاي نيوز عربية - إسرائيل: الاتفاق مع لبنان يستبعد إيران و"حزب الله" CNN بالعربية - خامس منتخب عربي يودع كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مع زيادة محتملة بعدد المنتخبات.. انفتاح أمريكي على تنظيم كأس العالم 2038 العربي الجديد - استراتيجية الصين تجاه الحرب على إيران قناة الجزيرة مباشر - Sihem Bensedrine's trial sparks controversy over Tunisia's transitional justice process العربي الجديد - محكمة الاستئناف في تونس تثبت الحكم الصادر بحق الصحافي زياد الهاني العربي الجديد - لجنة إدارة غزة: اتهامات فصائلية لإسرائيل وملادينوف بعرقلتها العربي الجديد - حملة الـ40 يوماً: زيلينسكي يخطط لإجبار روسيا على السلام العربي الجديد - قانون الوحدة العرقية الصيني يوسّع القبضة على الأقليات بالخارج
عامة

جريدة البلاد

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

الحياة قاطرة مسرعة لا تتوقف، والزمان ثابت شاهد عيان، حيث تجري سنو الإنسان بحلوها ومرها، وكأنك تشاهد فيلماً ولا يتبقى منها سوى بعض الذكريات، فأشعر بالأمس أنني كنت بالمدرسة الابتدائية وأتذكر جيداً احتفا...

الحياة قاطرة مسرعة لا تتوقف، والزمان ثابت شاهد عيان، حيث تجري سنو الإنسان بحلوها ومرها، وكأنك تشاهد فيلماً ولا يتبقى منها سوى بعض الذكريات، فأشعر بالأمس أنني كنت بالمدرسة الابتدائية وأتذكر جيداً احتفالي بالشهادة الابتدائية، وفجأة توقفت عند الشهادة الإعدادية، ثم الثانوية، ثم كانت الدراسة الجامعية مميزة وبذكريات لا تنسى، فأذكر أول يوم ذهبت به للجامعة ومدى السعادة التي مازالت أشعر بها كلما تذكرت ذلك اليوم.

بعد تخرجي من الجامعة بدأت السنون مسرعة جداً، فجأة وجدت نفسي 25 عاماً، ثم أخذتني الحياة في دواماتها فوجدت نفسي قاربت الثلاثين، ولا أدري كيف، وأتذكر عندما قابلتها وتوقف قلبي وكانت الحياة وقتها مزدحمة بالأحلام والآمال، وأخدتنا دوامة الحياة، فأذكر أنني غفوت غفوة فوجدت نفسي أربعينياً، ولديّ ثلاثة أطفال، ونظرت خلفي ووجدت سني عمري لا تحمل سوى لحظات من الذكريات الجميلة، وأغلب تلك السنين كنت فيها مشغولاً ومهموماً.

أذكر أنني لم أهتم يوماً لنفسي وسعادتها، وكأنني كنت في صراع مع الحياة، فمرت السنوات سريعاً دون أن أشعر بها، بعض الذكريات عن أبي وبعضها عن أمي، وما زلت أشعر بالألم والزجر في نفسي عندما أتذكر أنني في ذلك الزمان كنت مشغولاً بأشياء لم تكن ذات أهمية، فكم تمنيت أن يعود الزمان لأجالس من أحب بالساعات والأيام، ولكن فات الأوان وغادر الأحباب ولم تتبق منهم سوى بعض الذكريات.

على سنوات مضت دون ذكريات سعيدة، مع أحبابي، وأقول في نفسي ماذا لو عاد الزمان، لو عاد الزمان لكنت بالوقت لرقيب وصنعت ذكريات دامت أكثر من السنوات، فالحياة مهما طالت قصيرة.

لا تدع الأشياء قليلة الأهمية تسرق حياتك، بل استمتع بها مع من تحب، وحارب لحظات اليأس والحزن حتى لا تطول وتأخذ من رصيد أفراحك وراحة نفسك.

اصنع ذكرياتك السعيدة بنفسك، فهي ملك لك وحدك.

*محام مصري ومستشار قانوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك