الجزيرة نت - تونس.. أحكام بالسجن 4 سنوات لقيادييْن بالنهضة وسنة لصحفي العربية نت - مفاجأة.. منتخب تركيا بطل العالم غير الرسمي التلفزيون العربي - ترمب يكشف عن جواز سفر أميركي يحمل صورته BBC عربي - حتى الشباب والمتمتعون بلياقة بدنية يُنصحون بتجنب الجري والإفراط في شرب الكحول خلال موجات الحر العربية نت - جون بولتون يواجه السجن وفقدان المعاش في قضية الوثائق السرية سكاي نيوز عربية - مصر و4 منتخبات تتأهل رسميا إلى دور الـ32 في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - من الحصار البحري إلى ألغام الحرس الثوري.. القصة الكاملة لمعركة السيطرة على مضيق هرمز العربي الجديد - السعودية تودّع المونديال بعد التعادل مع الرأس الأخضر العربي الجديد - رضا الظاهر.. هل كان شكسبير ماركسياً؟ إيلاف - غارات أميركية على إيران بعد هجوم على سفينة في مضيق هرمز
عامة

حملة الـ40 يوماً: زيلينسكي يخطط لإجبار روسيا على السلام

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

تستعد أوكرانيا لمرحلة تصعيدية جديدة في حربها ضد الغزو الروسي لأراضيها، مستغلة تطورات ميدانية وسياسية لصالحها في الفترة الأخيرة، وذلك مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على عملية استخ...

تستعد أوكرانيا لمرحلة تصعيدية جديدة في حربها ضد الغزو الروسي لأراضيها، مستغلة تطورات ميدانية وسياسية لصالحها في الفترة الأخيرة، وذلك مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على عملية استخباراتية جديدة، من المقرر أن تستمر 40 يوماً، تهدف إلى إجبار روسيا على صنع السلام، حسبما قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الخميس.

ولم يكشف زيلينسكي تفاصيل الخطة التي أعلن عنها عقب اجتماع مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني (إس بي يو)، يفغيني خمارا.

في هذا السياق، فإن الخطة التي وُضعت قيد التنفيذ، تنتهي زمنياً في الرابع من أغسطس/ آب المقبل، قبل أكثر من شهر على الانتخابات العامة في روسيا، المقررة بين 18 و20 سبتمبر/ أيلول المقبل.

اعتبارات فولوديمير زيلينسكيومن الواضح أن فولوديمير زيلينسكي ينطلق من عدة اعتبارات تتيح له الشعور بالثقة.

ميدانياً، استردت أوكرانيا أراضي عدة في دنيبروبتروفسك وزابوريجيا، رغم خسارتها مساحات في دونيتسك ولوغانسك.

كذلك، فإن الأوكرانيين تمكنوا من ضرب العصب النفطي الروسي، عبر استهداف منشآت نفطية عدة على البحر الأسود وبحر البلطيق، خصوصاً مصفاة نفط كابوتنيا، الواقعة جنوبي موسكو على بعد 15 كيلومتراً من الكرملين، التي تعرضت لهجومين بطائرات مسيرة أوكرانية في 16 و18 يونيو/ حزيران الحالي.

ووفق وكالة رويترز، فإنه من المرجح ألا تستأنف المصفاة عملها لمدة ستة أشهر على الأقل بسبب الأضرار الجسيمة.

وتؤمن هذه المصفاة المملوكة لشركة" غازبروم" نحو 40% من الوقود و50% من الديزل لمنطقة العاصمة موسكو.

أظهرت هذه الهجمات تحديداً قدرة كييف على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة حول العاصمة الروسية.

ورغم غياب أي تفاصيل معلنة من السلطات الأوكرانية حول خطة زيلينسكي، إلا أن كييف تنطلق من وقائع عدة تمّت تجربتها سابقاً.

لم تتردّد الولايات المتحدة في قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، بين 15 و17 يونيو الحالي، في دعم أوكرانيا، الأمر الذي استدعى انتقادات روسيةالواقعة الأولى، وهي الأهم، متعلقة بعملية" شبكة العنكبوت"، التي نفذتها أوكرانيا في الأول من يونيو 2025، حيث تمّ تدمير 41 طائرة وقاذفة روسية في قواعد أولينيا، دياغيليفو، إيفانوفو، بيلايا، أوكراينكا.

وشكّلت تلك العملية اختراقاً أوكرانياً واسع النطاق في روسيا.

الواقعة الثانية تتعلق بتثبيت كييف معادلة استهداف البنى التحتية الطاقوية والعسكرية في العمق الروسي، بما في ذلك منشآت في سيبيريا خلف جبال الأورال شرقاً.

ولم تتمكن موسكو من منع الهجمات الأوكرانية، حتى أنها نقلت دفاعات جوية من أماكن حدودية إلى العاصمة الروسية، في وقتّ أقرّ فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتينبحاجة روسيا إلى تحسين وتطوير شبكة دفاعاتها الجوية في مواجهة المسيرات الأوكرانية، وذلك في الرابع من يونيو الحالي، خلال لقاء مع رؤساء وكالات الأنباء الدولية.

واعتبر بوتين أن بعض الطائرات المسيرة الأوكرانية نجحت بالفعل في اختراق شبكة الدفاع الجوي الروسية والوصول إلى أهداف عميقة داخل البلاد، بما في ذلك مدينته سان بطرسبرغ، لكنه شدّد على أن" روسيا تمتلك نظاماً للدفاع الجوي، ونحن بحاجة إلى تحسينه وتقويته، وسنفعل ذلك".

وشهد بوتين بنفسه مدى خطورة المسيّرات الأوكرانية، حين أعلن عن استعراض صغير لمناسبة" يوم النصر" في موسكو في التاسع من مايو/ أيار الماضي.

ولم تمرّ ساعات على إقرار فولوديمير زيلينسكي خطته، حتى أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، إسقاط 660 طائرة مسيرة أوكرانية ليل الخميس ـ الجمعة، فوق 12 منطقة روسية وكذلك شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلة وبحر آزوف والبحر الأسود.

وأعلن مسؤولون روس محليون، أمس الجمعة، حال الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم بهدف مواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة التي تسببت بنقص كبير في الوقود والتيار الكهربائي.

وقال الحاكم سيرغي أكسيونوف المعيّن من موسكو، في بيان عبر تطبيق تليغرام، إن" الإطار القانوني لحال الطوارئ يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل جميع القطاعات الحيوية بأقصى سرعة".

في منطقة تولا، جنوبي موسكو، قال الحاكم دميتري ميلياف في بيان إن منزلاً خاصاً دُمر في الهجوم وأصيبت امرأة بجروح.

وأضاف أن أضراراً لحقت بخط كهرباء وبمنشأة صناعية لم يتم تحديدها في مدينة نوفوموسكوفسك.

وذكر الموقع الإلكتروني الروسي المستقل أسترا أن مصنعاً للمواد الكيميائية ومحطة للطاقة الكهرومائية في نوفوموسكوفسك تعرضا لهجوم واشتعلت فيهما النيران.

لافروف: الدول الأوروبية تتعامل مع ملف الحرب في أوكرانيا بمنطق" فرض الإملاءات لا التفاوض"وما عزز احتمال تحول الصيف الحالي إلى ساحة قتال روسية ـ أوكرانية، هو غياب الحديث عن هجوم روسي صيفي لضمّ الأمتار الأخيرة من لوغانسك، كما أن زخم المفاوضات الثلاثية الأوكرانية ـ الروسية ـ الأميركية، تراجع لمصلحة التركيز الأميركي على الملف الإيراني.

مع ذلك، لم تتردّد الولايات المتحدة في قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، بين 15 و17 يونيو الحالي، في دعم أوكرانيا، الأمر الذي استدعى انتقادات روسية.

كما أن ترامب أشاد أخيراً بأدوار فولوديمير زيلينسكي في الحرب ضد الروس.

في غضون ذلك، شاركت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيش، أمس الجمعة، في مؤتمر بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لإقرار الدستور الأوكراني في كييف، إلى جانب عدد من الفعاليات الأخرى.

وقالت هوبيش إن الدستور الأوكراني، الذي أقر عام 1996 بعد خمس سنوات من انهيار الاتحاد السوفييتي: " شكل محطة فارقة على الطريق نحو الديمقراطية وأوروبا".

ورداً على سؤال بشأن التعديل المزمع لقواعد قبول اللاجئين الأوكرانيين في الاتحاد الأوروبي، أبدت الوزيرة تفهماً لفكرة استثناء الرجال الخاضعين للتجنيد الإلزامي مستقبلاً من هذه القواعد، موضحة أنه من المهم أن تحافظ أوكرانيا على قدرتها الدفاعية.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدول الأوروبية تتعامل مع ملف الحرب في أوكرانيا بمنطق" فرض الإملاءات لا التفاوض"، مشيراً إلى أن الدعوات الغربية للحوار مع موسكو تهدف إلى إعادة تشكيل شروط المواجهة وليس الوصول إلى تسوية سلمية حقيقية.

وأضاف لافروف في تصريحات أوردتها وكالة سبوتنيك للأنباء مساء الخميس أن" الاجتماع الذي عقد في لندن في السابع من يونيو الحالي وضم قادة بريطانيا (رئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر)، وفرنسا (الرئيس إيمانويل ماكرون)، وألمانيا (المستشار فريديريش ميرز)، مع الرئيس الأوكراني (فولوديمير زيلينسكي)، أسفر عن طرح مجموعة من الشروط المسبقة التي تقدم باعتبارها أساساً لأي عملية سلام"، معتبراً أنها عملياً تمثل إنذاراً سياسياً يهدف إلى فرض رؤية أوروبية على روسيا بدلاً من الدخول في مفاوضات متوازنة.

(العربي الجديد، قنا، أسوشييتد برس).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك