الجزيرة نت - لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تعلن خططا لإنتاج عشرات الآلاف من المسيّرات سكاي نيوز عربية - إسرائيل: الاتفاق مع لبنان يستبعد إيران و"حزب الله" CNN بالعربية - خامس منتخب عربي يودع كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مع زيادة محتملة بعدد المنتخبات.. انفتاح أمريكي على تنظيم كأس العالم 2038 العربي الجديد - استراتيجية الصين تجاه الحرب على إيران قناة الجزيرة مباشر - Sihem Bensedrine's trial sparks controversy over Tunisia's transitional justice process العربي الجديد - محكمة الاستئناف في تونس تثبت الحكم الصادر بحق الصحافي زياد الهاني العربي الجديد - لجنة إدارة غزة: اتهامات فصائلية لإسرائيل وملادينوف بعرقلتها العربي الجديد - حملة الـ40 يوماً: زيلينسكي يخطط لإجبار روسيا على السلام العربي الجديد - قانون الوحدة العرقية الصيني يوسّع القبضة على الأقليات بالخارج
عامة

الشوائب والنقاط السوداء منها.. علامات تظهر على الرؤية تنذر بمشكلة في العين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قد يلاحظ بعض الأشخاص فجأة ظهور نقاط سوداء صغيرة، أو خيوط شفافة متحركة، أو ومضات ضوئية خاطفة داخل مجال الرؤية، خصوصًا عند النظر إلى خلفية فاتحة مثل السماء أو شاشة بيضاء. ورغم أن هذه الظواهر قد تكون شائ...

قد يلاحظ بعض الأشخاص فجأة ظهور نقاط سوداء صغيرة، أو خيوط شفافة متحركة، أو ومضات ضوئية خاطفة داخل مجال الرؤية، خصوصًا عند النظر إلى خلفية فاتحة مثل السماء أو شاشة بيضاء.

ورغم أن هذه الظواهر قد تكون شائعة مع التقدم في العمر، فإن تجاهلها في بعض الحالات قد يكلّف المريض جزءًا من بصره، خصوصًا إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو ترافق معها تراجع واضح في جودة الرؤية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail، فإن الأطباء يحذرون من أن الزيادة السريعة في الأجسام العائمة داخل العين، خاصة إذا صاحبتها ومضات ضوئية، قد تكون علامة على تغيرات داخلية تستدعي التقييم الطبي العاجل.

ما المقصود بالأجسام العائمة؟الأجسام العائمة هي شوائب بصرية تظهر للمريض على هيئة بقع أو خيوط أو ظلال متحركة داخل مجال الرؤية.

هذه الظاهرة ترتبط غالبًا بالتغيرات الطبيعية التي تحدث داخل العين مع التقدم في العمر.

داخل العين توجد مادة هلامية تُعرف بالجسم الزجاجي، وهي تملأ الجزء الداخلي بين العدسة والشبكية.

مع مرور السنوات تبدأ هذه المادة في فقدان قوامها المتماسك، وتصبح أكثر سيولة، ما يؤدي إلى تكتل بعض الألياف الدقيقة الموجودة بداخلها.

هذه التكتلات تلقي بظلالها على الشبكية، فيراها الشخص على شكل أجسام عائمة.

في أغلب الحالات لا تمثل هذه المشكلة خطرًا حقيقيًا، ويستطيع الدماغ مع الوقت تجاهلها جزئيًا.

لكن عند بعض المرضى تصبح مزعجة للغاية وتؤثر بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية.

متى تتحول من إزعاج إلى مشكلة حقيقية؟ليست كل الأجسام العائمة مقلقة، لكن توجد علامات تستوجب الانتباه فورًا، منها:ظهور عدد كبير من العوامات خلال فترة قصيرةالشعور وكأن ستارة أو ظل يغطي جزءًا من الرؤيةهذه الأعراض قد تشير إلى انفصال الجسم الزجاجي عن الشبكية، وهو أمر شائع نسبيًا مع التقدم في العمر.

وفي بعض الحالات قد يسبب هذا الانفصال شدًا على الشبكية يؤدي إلى تمزقها.

الخطورة الحقيقية تبدأ إذا تُرك تمزق الشبكية دون علاج، لأنه قد يتطور لاحقًا إلى انفصال كامل للشبكية، وهي حالة طارئة تهدد بفقدان دائم للبصر.

من الأكثر عرضة لهذه المشكلة؟هناك فئات تكون أكثر قابلية لظهور الأجسام العائمة أو المضاعفات المرتبطة بها، وتشمل:المصابون بقصر النظر الشديدمرضى السكري، خصوصًا في المراحل المتقدمةمن تجاوزوا الأربعين أو الخمسين من العمرالأشخاص الذين سبق لهم الخضوع لجراحات داخل العينفي حالات قصر النظر الشديد، تكون العين أطول قليلًا من الطبيعي، ما يجعل التغيرات في الجسم الزجاجي تحدث في سن مبكرة نسبيًا.

عند ظهور أعراض جديدة، تكون الخطوة الأولى هي فحص العين لدى طبيب متخصص أو أخصائي بصريات.

تصوير العين بالأشعة المقطعية البصرية (OCT)تقييم الجسم الزجاجي من الداخلهذه الفحوص تساعد في تحديد ما إذا كانت الحالة بسيطة أم أن هناك تمزقًا أو نزيفًا أو تغيرات أخرى تحتاج تدخلًا سريعًا.

في الحالات البسيطة، قد لا يحتاج المريض لأي تدخل علاجي، خاصة إذا كانت الأعراض محتملة ولا تؤثر على جودة الحياة.

لكن عندما تصبح الأجسام العائمة شديدة لدرجة تعيق القراءة أو القيادة أو العمل، يصبح العلاج خيارًا مطروحًا.

يُعد هذا الإجراء من أكثر العلاجات فعالية للحالات المزعجة بشدة.

تتم الجراحة تحت تخدير موضعي، ويُزال خلالها معظم الجسم الزجاجي بما يحمله من تكتلات تسبب العوامات.

بعد ذلك تمتلئ العين بسائل شفاف طبيعي.

تستغرق العملية نحو 30 دقيقة لكل عين، وتُظهر نتائج ممتازة لدى كثير من المرضى، خاصة أولئك الذين أثرت المشكلة على حياتهم اليومية بصورة كبيرة.

لكن مثل أي تدخل جراحي، توجد مخاطر محتملة، أبرزها:تسارع تكون المياه البيضاءولهذا يُتخذ القرار بعد تقييم دقيق لكل حالة.

هناك خيار آخر يُستخدم في بعض المراكز الخاصة، يعتمد على تفتيت التكتلات باستخدام ليزر خاص.

لكن فعاليته لا تزال محل نقاش بين المتخصصين، كما أن الدراسات الكبيرة حول نتائجه طويلة المدى لا تزال محدودة، لذلك لا يُعتمد عليه كخيار أساسي في معظم الأنظمة الصحية.

التأثير النفسي لا يقل أهميةما لا يدركه كثيرون أن المشكلة ليست بصرية فقط.

الأجسام العائمة المزمنة قد تؤثر نفسيًا على المريض بشكل واضح، خصوصًا إذا أصبحت الرؤية مرهقة طوال اليوم.

السبب أن الدماغ يبذل جهدًا إضافيًا طوال الوقت لمحاولة تجاهل هذه التشويشات البصرية، ما يسبب إرهاقًا مستمرًا لدى البعض.

متى يجب طلب المساعدة فورًا؟لا تؤجل زيارة الطبيب إذا لاحظت:فقدان جزء من المجال البصريالتدخل المبكر قد يكون الفارق بين علاج بسيط وإنقاذ البصر من مضاعفات خطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك