الجزيرة نت - لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تعلن خططا لإنتاج عشرات الآلاف من المسيّرات سكاي نيوز عربية - إسرائيل: الاتفاق مع لبنان يستبعد إيران و"حزب الله" CNN بالعربية - خامس منتخب عربي يودع كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مع زيادة محتملة بعدد المنتخبات.. انفتاح أمريكي على تنظيم كأس العالم 2038 العربي الجديد - استراتيجية الصين تجاه الحرب على إيران قناة الجزيرة مباشر - Sihem Bensedrine's trial sparks controversy over Tunisia's transitional justice process العربي الجديد - محكمة الاستئناف في تونس تثبت الحكم الصادر بحق الصحافي زياد الهاني العربي الجديد - لجنة إدارة غزة: اتهامات فصائلية لإسرائيل وملادينوف بعرقلتها العربي الجديد - حملة الـ40 يوماً: زيلينسكي يخطط لإجبار روسيا على السلام العربي الجديد - قانون الوحدة العرقية الصيني يوسّع القبضة على الأقليات بالخارج
عامة

ذكرى رحيل نوفل.. أشهر كومبارس فى سينما الخمسينينات وتميمة حظ النجوم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تحل اليوم السابع والعشرون من يونيو ذكرى رحيل الفنان صفا الجميل، الذي غادر عالمنا عام 1966، ورغم أنه لم يلعب أدوار البطولة المطلقة، إلا أن ملامحه البسيطة وطيبته الفطرية جعلتا منه واحداً من أشهر وأقرب ا...

تحل اليوم السابع والعشرون من يونيو ذكرى رحيل الفنان صفا الجميل، الذي غادر عالمنا عام 1966، ورغم أنه لم يلعب أدوار البطولة المطلقة، إلا أن ملامحه البسيطة وطيبته الفطرية جعلتا منه واحداً من أشهر وأقرب الوجوه إلى قلوب جماهير السينما العربية، حيث كانت مجرد إطلالته على الشاشة كفيلة برسم الابتسامة على وجوه المشاهدين.

محطات بارزة في حياة ومسيرة" صفصف"ولد الفنان الراحل في القاهرة في 7 فبراير عام 1907 واسمه الحقيقي هو" صفاء الدين حسين زكي الفيضي"، عُرف في الوسط الفني بأسماء متعددة وكان زملائه في الكواليس ينادونه" صفصف"، بينما اشتهر عند الجمهور باسم" نوفل".

بدأ مشواره الفني في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، ورغم أنه كان يعاني من ثقل في لسانه أثر بوضوح على طريقة نطقه وكلامه، إلا أن هذا التحدي لم يمنعه من دخول قلوب الجماهير، بل على العكس، استطاع بوداعته وطيبة قلبه النقية أن يستحوذ على حب الجميع ويصبح أهم وأشهر" كومبارس" في تاريخ السينما المصرية، لدرجة أن الجماهير لا تنسى له حتى مشاهده الصامتة.

اكتشف موهبته المخرج الكبير محمد كريم وأسند إليه دوراً صغيراً في فيلم" دموع الحب" عام 1935 أمام الموسيقار محمد عبد الوهاب، وتوالت بعد ذلك نجاحاته، حيث رحب به الفنان نجيب الريحاني وأشركه في أفلامه وفرقته المسرحية، كما جمعته علاقة إنسانية فريدة بالمطربة الراحلة أسمهان التي كانت تحبه حباً شديداً وتتفاءل بوجوده معها.

وكانت بصمته الأبرز والأكثر خلوداً تجسيده لشخصية" نوفل" ابن المعلم سماحة القهوجي (الذي قام بدوره الفنان عبد الفتاح القصري)، وخلال مسيرته، شارك في قائمة طويلة من الأفلام الكلاسيكية الهامة، منها، سلامة في خير، شيء من لا شيء، متحف الشمع وكان آخر أفلامه" مطلوب أرملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك