إيلاف من الرباط: شكل ملف الساعة الإضافية في المغرب أحد المواضيع البارزة التي تناولها القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، المغربي عبد اللطيف وهبي، الذي يتولى حقيبة العدل في حكومة التحالف الثلاثي المكوَّنة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.
ويعكس موقف وهبي ثبات رؤية حزبه الرافضة للإبقاء على التوقيت الصيفي (GMT+1)، سواء عندما كان في صفوف المعارضة تحت قبة البرلمان أو من موقعه الحالي داخل الحكومة، وفق ما يوثقه شريط فيديو متداول.
فقد عبّرعبد اللطيف وهبي، خلال وجوده في المعارضة، عن انتقاد حزبه الشديد للحكومة السابقة وطريقة تدبيرها لهذا الملف، مؤكداً أنها افتقدت إلى الجواب الواضح والرؤية المتكاملة بشأن قرار الاستمرار في اعتماد هذا التوقيت، واصفاً إياه بأنه «صدم المغاربة».
كما أشار، آنذاك، إلى التأثيرات الاجتماعية المباشرة لهذا الإجراء، متحدثاً عن خروج المواطنين والتلاميذ في الظلام الدامس خلال الساعات الأولى من الصباح، ومستنكراً اتخاذ القرار بشكل مفاجئ واستثنائي يوم السبت، استناداً إلى دراسات لم تُنشر تقاريرها للرأي العام.
وفي الشق الثاني من التصريح الذي وثقه الفيديو، وبعد انتقاله إلى الأغلبية الحكومية، شدد وهبي على ثبات موقف حزبه، قائلاً: «نحن في حزب الأصالة والمعاصرة طالبنا دائماً بإلغاء هذه الساعة الإضافية».
وأوضح أن الحزب اختار، من موقعه الجديد داخل الأغلبية، معالجة الملف عبر النقاش الهادئ في إطار المؤسسات، حفاظاً على القنوات السياسية والقانونية.
وأضاف أن هذا النقاش أفضى في نهاية المطاف إلى نضج الفكرة وبلورة توافق بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة بشأن هذا القرار الذي يمس الحياة اليومية للمواطنين، مؤكداً في الوقت نفسه رفض الحزب تحويل الملف إلى موضوع للمزايدات الانتخابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك