على ساحل لاتفيا، بنت قوات مشاة البحرية الأمريكية وقوات أخرى تابعة لحلف الناتو أرصفة للسفن وثكنات وقواعد عسكرية، وتدربت على تمهيد الطرق وإزالة العوائق، وعلى إقامة معسكرات واستخدامها مراكز انطلاق لنشر القوات وشن هجوم.
إذا اندلعت حرب مع روسيا في منطقة البلطيق، فإن كتيبة الإنشاءات هذه ستلعب دورًا حاسمًا في إمداد حلفاء الناتو وتعزيز قواتهم.
يُحيط بحر البلطيق، المعروف بـ" البحر الاستراتيجي" لأوروبا، بثماني دول من دول الحلف وروسيا.
وهو بمثابة طريق رئيس لنقل القوات والأسلحة والذخائر، وكل ما يلزم للدفاع عن الجناح الشرقي للحلف.
وتضم هذه المنطقة مضائق وجزرًا ذات أهمية استراتيجية، مثل جزيرة غوتلاند السويدية وجزيرة بورنهولم الدنماركية، والتي سيعتمد عليها حلف الناتو لصد أي هجوم بحري روسي.
كما ستُستخدم هذه الجزر لشن هجوم مضاد في حال وقوع غزو.
علمًا بأن كتيبة البناء التابعة لقوات البحرية الأمريكية (Seabees)، التي شاركت في التدريبات، موجودة منذ العام 1942.
وكما سبق أن أشار نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر غروشكو، يستخدم الغرب حاليًا بحر البلطيق كمختبر للصراع، لدراسة كيفية تصعيد التوترات و" ردع" روسيا من مختلف الجهات.
وكما قال عضو المجلس الرئاسي للعلاقات بين الأعراق، بوغدان بيزبالكو، لـ" أرغومينتي إي فاكتي"، " يربط مضيق الدنمارك بحر البلطيق وبحر الشمال، وهو ممر مائي يمر عبره حوالي نصف صادرات النفط الروسية المنقولة بحرًا، وهذا المضيق يُسهّل خنق روسيا اقتصاديًا وابتزازها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك