التلفزيون العربي - تحت ضغط العقوبات.. "غايسا" الكوبي يفصل شركاته عن الجيش Euronews عــربي - ما هي بكتيريا "فيبريو" آكلة اللحم؟ وهل تدعو للقلق؟ قناة التليفزيون العربي - اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية قناة التليفزيون العربي - تعليق حزب الله على الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن CNN بالعربية - اكتشاف عنكبوت جديد يتمتّع بتقنية صيد مذهلة وخاطفة قناة التليفزيون العربي - "إنجاز جيد لإسرائيل وضربة كبيرة لإيران".. هكذا تفاعل نتنياهو مع توقيع الاتفاق الإطاري مع لبنان العربية نت - تفاصيل أول تصعيد منذ توقيع مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران بانوراما فوود - ألف مبروك لمنتخبنا الوطني 🇪🇬 الليوان - مقالب البزران في الاستراحة 😂😂 قناة الشرق للأخبار - لغز القناة 16 البحرية.. كيف تُدار التوترات بين السفن والجيوش في مضيق هرمز؟
عامة

ما تبقى من سعاد حسني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتحول سعاد حسني من أيقونة مكتملة إلى سؤال بصري مفتوح، مع مرور خمسة وعشرين عاماً على رحيلها. يختبر معرض" وحدها تحت الضوء" الذي يتواصل في" لفت غاليري Lift" بالرياض حتى الثاني من الشهر المقبل، مظهراً الف...

تتحول سعاد حسني من أيقونة مكتملة إلى سؤال بصري مفتوح، مع مرور خمسة وعشرين عاماً على رحيلها.

يختبر معرض" وحدها تحت الضوء" الذي يتواصل في" لفت غاليري Lift" بالرياض حتى الثاني من الشهر المقبل، مظهراً الفنانة المصرية طبقة من المعاني المتداخلة، بين البهجة التي طبعت أدوارها، والهشاشة التي أحاطت بسيرتها، وبين الحضور الطاغي على الشاشة، والعزلة التي تلوح خلفه.

هذا التوتر بين بريق وانكسار هو ما اشتغلت عليه القيّمة الفنية غيداء المقرن، واضعةً أمام الفنانين الثلاثة: السعودية نور هشام السيف، والمصري محمد أبو النجا، والفلسطيني السعودي أيمن يسري ديدبان، سؤال ماذا بقي من سعاد حسني؟في تجربة أبو النجا، تتفكك صورة سعاد ويعاد تركيبها.

يستعيد الفنان وجه سعاد المرسوم بالغرافيتي على جدار في شارع محمد محمود خلال أحداث 2011، تلك اللحظة التي خرجت فيها النجمة من أرشيف السينما إلى فضاء الشارع، لتصبح جزءاً من خطاب احتجاجي.

يوثق أبو النجا هذه الصورة في أحد أعماله كنقطة انطلاق لمسار بصري ممتد.

في أعماله، تتراكب الفوتوغرافيا مع الطباعة والرسم، فتتشكل وجوه متعددة لسعاد، تظهر وتختفي، كأنها تقاوم الثبات.

يقدم الفنان هنا سلسلة من الاحتمالات البصرية التي تعكس طبيعة الذاكرة غير المكتملة، والمتحولة، هذه الذاكرة المفتوحة دائماً على التأويل.

الوجه هنا مألوف وغريب في آن، قريب لكنه غير قابل للإمساك، وكأن سعاد صارت أثراً بصرياً يتكرر ويختلف وتتعدد قراءاته.

يكشف المعرض ما وراء صورة النجمة ويختبر حدود اختفائهاأما أيمن يسري ديدبان، فيذهب إلى استعارة أكثر تجريداً، عبر عمل فيديو بعنوان" فتاة في المصعد".

حركة هبوط بطيئة ومتواصلة من أعلى برج إيفل، على خلفية صوت داليدا، تخلق إحساساً زمنياً ثقيلاً، يكاد يضغط على المشاهد.

لا تظهر سعاد بشكل مباشر، لكن ظلها حاضر في هذا السقوط الممتد، كإشارة إلى الثمن النفسي للظهور المستمر، أو إلى تلك المسافة التي تفصل بين الصورة العامة للنجمة وتجربتها الإنسانية الخاصة.

الفيديو يخلق حالة مختلفة لزمن معلّق، وحركة بلا نهاية واضحة، وإحساساً بالانحدار الهادئ الذي لا يمكن مقاومته.

هنا تتحول سعاد إلى فكرة، أو إلى طيف يمر عبر الإيقاع البصري والصوتي، لا عبر التمثيل المباشر لصورتها.

في المقابل، تختار نور هشام السيف الاقتراب من التفاصيل الصغيرة، تلك التي قد تبدو هامشية لكنها قادرة على حمل الذاكرة بكثافة غير متوقعة.

هي تستعيد عناصر من أفلام سعاد حسني، مثل تاج الفتاة المثالية في فيلم" خلي بالك من زوزو"، وتعيد صياغتها ضمن أعمال تركيبية تجمع بين الرسم والتجهيز في الفراغ.

في عملها المستلهم من فيلم" موعد على العشاء"، تتحول اللوحة الزيتية التي تعلقت بها سعاد في الفيلم إلى مركز ثقل بصري وعاطفي.

تُعلّق فوق طاولة معدّة لشخصين، في إحالة إلى مشهد النهاية.

تعيد الفنانة هنا بناء المشهد كحالة شعورية من فقدان الأمان، وانهيار الثقة، والعزلة التي تفضي إلى قرار نهائي.

ما يميز هذا العمل هو تداخله بين مستويين، مستوى الشخصية السينمائية التي انتهت حياتها بشكل مأساوي، ومستوى النجمة نفسها، التي ظل رحيلها محاطاً بالغموض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك