القدس العربي - هيئة بحرية: ناقلة تبلغ عن تعرضها لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطيني واعتقال اثنين في اقتحامات إسرائيلية الجزيرة نت - البنك الدولي يدعم بنغلاديش بـ1.1 مليار دولار لتعزيز الأمن الغذائي القدس العربي - رجل الظل الذي “حرك الدمى” في حزب العمال البريطاني وساهم في سقوط ستارمر قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis | Escalation in the Strait of Hormuz.. US strikes and tense Iranian responses القدس العربي - طارمي: غياب الاستقرار الإداري أفقدنا التركيز الذهني في المونديال الجزيرة نت - هل تمر إشارات حضارات فضائية بجوار الأرض دون أن نلاحظها؟ وكالة الأناضول - مونديال 2026.. فرحة عارمة بشوارع مصر بعد تأهل الفراعنة لدور الـ32 قناة الغد - البحرين تدين استهداف أراضيها بمسيّرات إيرانية وكالة سبوتنيك - رغم التأهل.. خسائر بالجملة لمنتخب مصر قبل مواجهة أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم
عامة

"شربنا مياه المجاري".. ناجون من سجن صيدنايا يروون تفاصيل مرعبة خلف القضبان

الجزيرة.نت | سوريا

بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، روى معتقلون سوريون سابقون شهادات مؤثرة، استعادوا فيها تفاصيل سنوات الاعتقال داخل سجون النظام السوري السابق، وعلى رأسها سجن صيدنايا، متحدثين عن التعذيب ...

بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، روى معتقلون سوريون سابقون شهادات مؤثرة، استعادوا فيها تفاصيل سنوات الاعتقال داخل سجون النظام السوري السابق، وعلى رأسها سجن صيدنايا، متحدثين عن التعذيب الجسدي والنفسي، والإعدامات، وسوء الأوضاع الصحية، والابتزاز.

وأكد المعتقلون للجزيرة مباشر، أن آثار تلك التجارب لا تزال تلاحقهم حتى بعد خروجهم إلى الحرية، مطالبين بتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

واستهل أحد المعتقلين السابقين شهادته بالحديث عن معاناته المستمرة بعد خروجه من السجن، موضحا أنه ما زال عاجزا عن النوم بصورة طبيعية، كما يواجه صعوبة في إقناع الناس بحقيقة ما تعرض له.

وقال: " أعيش مأساة حتى الآن، ما أقدر أنام.

وحتى هناك كثير من الناس هنا بالمدينة لا نقدر أن نقول لهم إننا كنا معتقلين بصيدنايا.

صحيح أنا مو قادر أشتغل.

تركت الخياطة ولم أعد أقدر أشتغل"وسرد معتقل آخر تفاصيل اعتقاله في حي ركن الدين بدمشق، موضحا أن عناصر الأمن واجهوه بملفات وصور وفيديوهات تعود إلى سنوات وجوده في الغوطة، واتهموه بالانشقاق عن الجيش والانضمام إلى الفصائل المسلحة.

وقال إن المحقق أخبره: " أنت من 2012 جايك اقتراح إعدام.

وزارة الدفاع رافعة عليك دعوى بأنك قتلت عناصر من الجيش العربي السوري، وأنك ضابط ومنشق ومنضم للفصائل المسلحة"وأضاف أن التحقيقات تخللتها عمليات ضرب وإهانة متكررة، مشيرا إلى أن المحققين كانوا يرددون باستمرار أنه محكوم بالإعدام، وأنه نُقل لاحقا بين عدة أفرع أمنية قبل وصوله إلى صيدنايا.

ويشكّل اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي يوافق 26 يونيو/حزيران من كل عام، مناسبة عالمية لتسليط الضوء على خطورة هذه الجريمة التي تستهدف كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، ولتجديد الالتزام الدولي بمحاسبة مرتكبيها ودعم الضحايا والناجين.

وفي حديثه عن أساليب التعذيب، أوضح المعتقل أن الضرب لم يكن الأسوأ، بل كان التعليق لفترات طويلة فيما يعرف بـ" الشبح"، مردفا: " الأصعب من القتل هو الشبح.

يومين أو ثلاثة.

يبقى الواحد معلقا على كيف (مزاج) المحقق"وأضاف أن أحد المحققين قال له: " أنت جاي لهون ما لنا نقتلك… بس عشان ما تنسانا"، قبل أن يضربه عدة مرات قائلا إنها" ذكرى" تبقى في ذهنه.

وتحدث المعتقل ذاته عن مشاهد مروعة عاينها داخل السجن بحق المرضى والمصابين، مشيرا إلى أن بعض المعتقلين كانوا يُقتلون بمجرد تدهور حالتهم الصحية، حيث كانوا يُنقلون بحجة العلاج ثم يتعرض البعض للتصفية.

وأضاف مستحضرا كلمات السجانين: " واحد يقول له خذه.

ناقصنا بعض الأغراض"، ملمحا إلى أن المقصود بذلك كان سرقة أعضاء بشرية، ومؤكدا أن المصابين بأمراض خطيرة أو حتى إسهال كانوا عُرضة للقتل (ضربا أو عبر ركلهم في الجدران) بدلا من العلاج.

رحلة التنقل بين الأفرع الأمنيةواستعرض معتقل ثالث تفاصيل اعتقاله في فبراير/شباط 2020 بعد مداهمة منزله في معضمية الشام برفقة والده، موضحا أنه تنقل بين الفرقة الرابعة وفرع الخطيب وإدارة أمن الدولة ثم الشرطة العسكرية قبل نقله إلى سجن صيدنايا.

وقال إن التعذيب والإهانات رافقته في جميع مراحل الاعتقال، مضيفا: " كان القتل عادي.

أي شخص يقتلونه عادي وما تفرق معهم"، لافتا إلى أن المحققين كانوا يهددون المعتقلين بإحضار أمهاتهم أو شقيقاتهم لإجبارهم على الاعتراف بما يريدونه"وتحدث المعتقل عن الظروف المعيشية القاسية داخل السجن، مؤكدا أن المعتقلين كانوا يشربون" مياه المجاري"، بينما كان الطعام قليلا ورديئا، ما تسبب في انتشار الأمراض، مضيفا: " أصعب الانتهاكات أن مياه الشرب غير متوافرة.

نشرب مياه المجاري.

وانتشرت الكوليرا هناك من الأكل الملوث وقلة الأكل"وأضاف أن الرعاية الطبية كانت شبه معدومة، وأن كثيرا من المرضى فارقوا الحياة بسبب تضافر وطأة المرض مع التعذيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك