رام الله/ حسني نديم/ الأناضولأصيب فلسطيني واعتقل اثنان، السبت، خلال اقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتداءات للمستوطنين وإغلاقات لمداخل بلدات وطرق رئيسية وفرعية.
ويأتي ذلك غداة اعتقال الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، 10 فلسطينيين من قرية برقا شرق مدينة رام الله وسط الضفة، وإحراق نحو 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون، بالتزامن مع اقتحامات للجيش وهجمات شنها مستوطنون في عدة مناطق.
وقالت محافظة القدس في بيان إن" شابا أصيب بجروح في الوجه، فيما أصيب عدد آخر، بينهم أطفال وكبار سن، بحالات اختناق، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي حفل زفاف وإطلاق قنبلة غاز بشكل مباشر في بلدة حزما شمال شرق القدس".
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينيا أثناء رعيه مواشيه في قرية الديرات شرق يطا، كما اعتقل آخر خلال مطاردة رعاة أغنام في منطقة واد رحيلة قرب قرية الركيز بمسافر يطا.
كما هاجم مستوطنون منزلا في منطقة واد سعير شمال شرق الخليل، وحاولوا إدخال مواشيهم إلى داخله ومحيطه، قبل أن يتصدى لهم صاحب المنزل ويمنعهم من ذلك، بحسب" وفا".
كما نصب الجيش الإسرائيلي عددا من الحواجز العسكرية على مداخل محافظة الخليل، وأغلق طرقا رئيسية وفرعية باستخدام بوابات حديدية ومكعبات إسمنتية وسواتر ترابية، ما أدى إلى تقييد حركة التنقل، بحسب شهود عيان للأناضول.
وفي محافظة طوباس شمال الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية تياسير شرق المحافظة، وانتشر في أحيائها، قبل أن يداهم عددا من المنازل ويفتشها ويعبث بمحتوياتها وينكل بسكانها، وفق مصادر محلية للأناضول.
وفي شرق رام الله، رعى مستوطنون أغنامهم داخل أرض زراعية في قرية المغير، بعد اقتحام أطراف القرية وتقطيع سياج حديدي يحيط بالأرض، ما ألحق أضرارا بالمزروعات والأشجار، بحسب المصادر ذاتها.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك