حذر اتحاد قطاع مواد البناء في ألمانيا من أزمة وصفها بأنها" تاريخية"، مشيرا إلى أنها تطال معظم الشركات الموردة لمستلزمات صناعات الإنشاءات والهندسة المدنية، في ظل تراجع حاد في الطلب على مواد البناء.
وقال رئيس الاتحاد الألماني لمواد البناء والأحجار والتربة، دومينيك فون آختن، إن استهلاك الأسمنت في ألمانيا، وكذلك في دول أوروبية أخرى مثل فرنسا، عاد إلى المستويات التي كان عليها قبل الحرب العالمية الثانية.
list 1 of 4ألمانيا.
1.
9 مليون حامل شهادة عليا مهدد بالفقرlist 2 of 4أسباب هجرة الألمان والوجهات المفضلة لديهمlist 3 of 4التضخم في ألمانيا بأعلى مستوياته منذ مطلع عام 2024list 4 of 4ألمانيا.
نقص كبير في الكفاءات بقطاعات التعليم والصحةوأضاف فون آختن، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي لشركة" هايدلبيرغ ماتيريالز"، أن أوضاع قطاع مواد البناء" تراجعت بشكل حاد" خلال السنوات الماضية، موضحا أن" استهلاك الأسمنت في ألمانيا يقل حاليا بنحو 30% مقارنة بمستواه في عام 2020.
لم يعد الأمر مجرد ركود، بل أصبح حالة من الانكماش الاقتصادي".
الفائدة المرتفعة وتكاليف البناءوعزا فون آختن هذا التراجع إلى عدة عوامل، في مقدمتها ارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع تكاليف البناء والخدمات المرتبطة به، وهو ما أدى إلى تباطؤ بناء المساكن، فضلا عن تراجع الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية العامة والمباني الصناعية والإدارية.
وأشار إلى أن الطلب المحلي لا يزال ضعيفا، قائلا: " قطاع بناء المساكن لا يزال يعاني"، موضحا أنه رغم ارتفاع عدد تصاريح البناء مؤخرا بنحو 10%، فإن بدء تنفيذ المشروعات يحتاج إلى عدة أشهر.
وفيما يتعلق بمشروعات البنية التحتية، قال فون آختن إن الحكومة الألمانية أعلنت تخصيص أموال من الصندوق الخاص لدعم الاستثمارات، إلا أن أثر هذه الخطوة لم يظهر بعد على أرض الواقع.
وأضاف: " الخبر الجيد هو أن المليارات أصبحت مدرجة بالفعل في الخطط، ومن المفترض أن تنعكس في زيادة نشاط البناء اعتبارا من النصف الثاني من هذا العام"، معربا عن أمله في أن يسهم ذلك في تخفيف الضغوط التي يواجهها قطاع مواد البناء واستعادة جزء من نشاطه خلال الأشهر المقبلة.
يُعد استهلاك الأسمنت أحد أبرز المؤشرات على نشاط قطاع التشييد والاستثمار في البنية التحتية، إذ تؤكد الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أن الطلب على الأسمنت يرتبط بصورة مباشرة بحجم الإنفاق على مشروعات الإسكان والطرق والمنشآت الصناعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك