أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي عن تحول استثماري جديد يعزز موارده المالية، عبر إبرام صفقة ضخمة تمنح حقوق تسمية ملعبه التاريخي" الفيلودروم" لمجموعة بنكية كبرى.
قالت صحيفة ليكيب إن هذه الخطوة تأتي لتدشن حقبة اقتصادية جديدة للنادي الجنوبي العريق، وتؤكد على الجاذبية التجارية التي لا يزال يتمتع بها في الأسواق الرياضية الأوروبية رغم التحديات والمراحل الانتقالية التي يمر بها.
نهاية حقبة" أورانج" وولادة شريك جديدبعد عقد من الزمن ارتبط فيه اسم الملعب بشركة الاتصالات العالمية" أورانج"، طوى نادي مارسيليا هذه الصفحة رسمياً مع انتهاء العقد ليتحول اسم المعقل التاريخي إلى" سيباك فيلودروم".
ويمتد عقد الرعاية الجديد لسبع سنوات قادمة كحد أدنى، مما يضمن استقراراً تجارياً طويل الأجل للمنشأة الرياضية والأطراف الممولة.
تحالف الأربعين عاماً يتوج بالاسم الصريحلم يكن اختيار مجموعة" سيباك" (بنك الادخار لمنطقة بروفنس ألب كوت دازور وكورسيكا) وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لعلاقة تاريخية وشراكة تجارية وثيقة تجمعها بنادي أولمبيك مارسيليا تمتد لأكثر من 40 عاماً.
وتحولت هذه العلاقة من رعاية تقليدية إلى رعاية استراتيجية للمنشأة، مما يعكس عمق الروابط بين النادي والمؤسسات الاقتصادية الإقليمية.
" يويفا" يضرب مارسيليا بعقوبات مالية قاسية ويهدده بالإقصاء الأوروبي - موقع 24تلقى نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي ضربة موجعة وهزة إدارية عنيفة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وذلك بعد أن أصدرت لجنة الرقابة المالية قراراً رسمياً بفرض عقوبات صارمة على النادي نتيجة فشله في الالتزام بالاتفاق المالي المبرم مسبقاً والتخلف عن تحقيق التوازن الاقتصادي المطلوب، مما يضع.
كشفت ليكيب كواليس الصفقة مشيرة إلى أن البنك الفرنسي أبدى اهتماماً بالغاً بالاستحواذ على حقوق التسمية منذ مطلع الموسم الماضي.
وقالت لقد تسارعت وتيرة المفاوضات بشكل ملحوظ خلال ربيع هذا العام، وتحديداً بالتزامن مع تولي ستيفان ريتشارد رئاسة النادي، ليتم صياغة اللمسات الأخيرة للاتفاق وتوقيعه بشكل رسمي.
رسالة قوية للجماهير والمستثمرينوفي تعليقه على هذا الحدث، أكد رئيس النادي ستيفان ريتشارد لوسائل الإعلام أن هذه الشراكة تبعث برسالة قوية لجمهور مارسيليا والمجتمع الرياضي.
وأوضح ريتشارد أن بقاء النادي جاذباً للمؤسسات المالية الكبرى في هذا التوقيت بالذات، يعد دليلاً قاطعاً على القيمة السوقية العالية للعلامة التجارية لـ" OM".
حليف اقتصادي في مرحلة إعادة الهيكلةتأتي هذه التدفقات النقدية المنتظرة من عقد الرعاية في وقت حساس للغاية، حيث يمر النادي بورشة عمل واسعة لإعادة الهيكلة والتطوير الإداري والفني.
واختتم رئيس النادي تصريحاته بالإشارة إلى أهمية وجود" شركاء حقيقيين" يدعمون النادي في المنعطفات التاريخية الحاسمة، مما يمهد الطريق لعودة مارسيليا للمنافسة بقوة على الساحتين المحلية والقارية بناءً على أسس مالية متينة.
أزمة مالية خانقة وصفقة مربحةويعاني نادي أولمبيك مارسيليا من أزمة مالية خانقة، بعد الغرامات الثقيلة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا" على العملاق الفرنسي، نتيجة فشله في الالتزام بالاتفاق المالي المبرم مسبقاً والتخلف عن تحقيق التوازن الاقتصادي المطلوب، مما يضع طموحات النادي الأوروبية على المحك.
وتلقى مارسيليا إخطاراً بعقوبة مالية قدرها 10 ملايين يورو، مُقسمة بين 6 ملايين يورو كعقوبة مباشرة و4 ملايين يورو إضافية، وهو ما يشكل عبئاً اقتصادياً جديداً على خزينة النادي التي تعاني أساساً من عدم التوازن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك