هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، ما وصفهم بـ" الشيوعيين المتطرفين الملحدين" في الولايات المتحدة، معتبرًا أنهم يشكّلون" سرطانًا" يهدد البلاد و" أخطر تهديد" يواجهها منذ تأسيسها، وذلك قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقبلة.
وجاءت تصريحات ترمب خلال كلمة ألقاها في واشنطن أمام أعضاء الائتلاف الإنجيلي" الدين والإيمان"، حيث قال إن هؤلاء" ليسوا ديمقراطيين اجتماعيين، بل شيوعيون متطرفون ملحدون"، في إشارة إلى خصومه السياسيين داخل الحزب الديمقراطي.
وأضاف ترمب أن هذا التيار يشكّل، على حد تعبيره، تهديدًا مباشرًا للازدهار الأميركي وللحريات الدينية، في وقت تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال.
ووصف الرئيس الأميركي خصومه بأنهم" سرطان" يهدد البلاد من الداخل، مشيرًا إلى أن الحزب الديمقراطي انزاح نحو" اليسار المتشدد"، ما يزيد من حدة الاستقطاب السياسي في البلاد.
وفي سياق حديثه، أشار ترمب إلى فوز عدد من المرشحين المدعومين من رئيس بلدية نيويورك الجديد زهران ممداني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، معتبرًا أن ذلك يعكس ميلاً متزايدًا نحو اليسار داخل الحزب.
كما لفت إلى إجراءات محلية في نيويورك، من بينها قرار تجميد إيجارات نحو مليون مسكن، واصفًا إياها بأنها تعكس السياسات الاقتصادية التي ينتقدها بشدة داخل المعسكر الديمقراطي.
وأقر ترمب بنبرة ساخرة بأنه كان يمكنه نظريًا أن يصبح" أعظم شيوعي في التاريخ"، في حال اختار سياسات مثل إلغاء الإيجارات، لكنه شدد على أن مثل هذه السياسات كانت ستقود الولايات المتحدة إلى" الفقر المدقع"، على حد قوله.
ويأتي التصعيد في خطاب ترمب في سياق اعتماده المتزايد على القاعدة الإنجيلية في الولايات المتحدة، حيث يواصل تعزيز حضوره عبر فعاليات دينية وسياسية، في ظل استعدادات مبكرة للانتخابات النصفية المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك