استشهد فلسطينيان، اليوم السبت، جراء قصف مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة للنازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما واصل الجيش الإسرائيلي توسيع مناطق انتشاره وسيطرته في وسط القطاع، بحسب مصادر محلية وطبية.
وجاء ذلك بعد الإعلان عن استشهد طفل فلسطيني، فجر السبت، متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي سابق جنوب قطاع غزة.
وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر لوكالة" الأناضول" إن الطفل وليد يوسف أبو جزر، البالغ من العمر 10 سنوات، استشهد متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس قبل أيام.
توغل إسرائيلي شرق مخيم المغازيوفي تطور ميداني، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بتوغل محدود لآليات الجيش الإسرائيلي شرق مخيم المغازي ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مع تحريك المكعبات الإسمنتية الصفراء نحو الغرب في خطوة اعتُبرت توسعة جديدة لمناطق السيطرة.
وقالت المصادر إن دبابتين إسرائيليتين وجرافة عسكرية تقدمت نحو 200 متر باتجاه الغرب جنوب شرق مخيم المغازي وشرق دير البلح، وسط إطلاق نار كثيف، قبل إزالة المكعبات التي تحدد ما يعرف بـ" الخط الأصفر" المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد هذا الخط، الذي تقول مصادر فلسطينية إنه يشكل شريطًا أمنيًا داخل القطاع ويمنع السكان من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يشمل أكثر من 70% من مساحة غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن الجيش يسيطر حاليًا على نحو 70% من مساحة القطاع، بعدما كانت نسبة السيطرة، وفق بيانات فلسطينية، قد ارتفعت تدريجيًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات فلسطينية بوجود خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وندد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم باستمرار ما وصفها بالخروقات الإسرائيلية، بما في ذلك توسيع مناطق السيطرة وعمليات تهجير وتدمير للمنازل، داعيًا الوسطاء إلى الضغط لوقفها.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الخميس عن استشهاد 1031 فلسطينيًا وإصابة 3309 آخرين.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 173 ألفًا آخرين، وفق بيانات الوزارة، وسط دمار واسع طال مساحات كبيرة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك