كشف أنبيسي يتبارك، نائب الرئيس للمبيعات والتسويق في أفريقيا لدى شركة" بوينج" العالمية للطائرات التجارية، عن ملامح التحركات والخطط المستقبلية الجارية بين عملاق صناعة الطائرات الأمريكية والدولة المصرية، بهدف تحديث أساطيل الطيران ودعم الكفاءة التشغيلية والبيئية داخل الجمهورية.
بوينج.
كواليس الشراكة مع مصروأكد" يتبارك" في حوار خاص لـ “صدى البلد”، أن بوينج نلتزم بعدم الإفصاح عن تفاصيل المفاوضات الجارية في الوقت الراهن مع شركة" مصر للطيران" أو الشركات الخاصة، مستدركاً في تصريحاته: " لكننا نواصل العمل عن كثب وبقوة مع شركائنا في مصر في إطار خطط نمو طويلة الأمد وتجديد شامل للأساطيل لخفض الانبعاثات وتحقيق أهداف الاستدامة".
وعن طبيعة الدعم الفني، أوضح نائب رئيس بوينج، أن التعاون مع الناقل الوطني المصري يتجاوز صفقات البيع التقليدية، حيث تم إبرام اتفاقية نوعية لـ" توفير قطع الغيار المصممة خصيصاً" مع شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية (MRO)، تضمن أتمتة عمليات الشراء واستقرار الأسعار وخفض تكاليف المخزون، مما يتيح للفرق المصرية فرصة التركيز على رفع جودة وعَمرة المحركات لأسطولها وللشركات الأجنبية.
مصر المحور الاستراتيجي لـ 6 عقودوشدد" يتبارك"، على أن مصر تُمثل نقطة الالتقاء الجغرافية الأهم بين الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وهو ما يجعلها سوقاً مستقلة ومحوراً إقليمياً لا غنى عنه، لافتاً إلى أن هذه الشراكة تمتد لـ 60 عاماً، وتحديداً منذ عام 1966 حين طلبت مصر أول 3 طائرات من طراز بوينج 707، ليرتفع إجمالي طلبيات مصر للطيران من بوينج عبر التاريخ إلى 70 طائرة، ليصبح أسطولها من طراز B737-800 أحد أكبر الأساطيل بالمنطقة.
مفاجأة صيف 2026 لطلاب الثانويةوعلى الصعيد التعليمي وبناء الكوادر، كشف نائب رئيس الشركة العالمية عن إطلاق برنامج «AeroSTAR» الإقليمي الجديد في صيف عام 2026 بالتعاون مع" أميديست/مصر"، والذي ينطلق رسمياً من داخل مصر كأول محطة له؛ بهدف تأهيل وإعداد طلاب المرحلة الثانوية لمسارات مهنية متخصصة في قطاع الطيران والفضاء، وذلك استكمالاً لدعم بوينج لبرنامج هندسة الطيران بجامعة القاهرة منذ 2017، ومبادرات مؤسسة" إنجاز مصر" التي تخدم منظومة الطيران على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك