أعلنت البحرين، السبت، أنها تعرّضت للاستهداف بعدد من الطائرات المسيّرة، متهمة إيران بالمسؤولية عن الهجوم، ومعتبرة ذلك" انتهاكًا صارخًا للسيادة" ومحاولة لـ" تقويض مساعي السلام" في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين إن الهجوم الذي وقع فجر السبت يمثل تطورًا خطيرًا، خاصة أنه يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية للتهدئة، محملة طهران مسؤولية ما وصفته بتقويض الاستقرار الإقليمي عبر" زعزعة الأمن وتصدير الفوضى".
" الاحتفاظ بحق الدفاع عن السيادة"وأكدت البحرين" احتفاظها بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وفق القانون الدولي"، داعية" مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراره رقم 2817 ومحاسبة المعتدي"، حسب البيان.
واعتبرت المنامة أن" العدوان الإيراني يكشف استخفاف طهران بالمجتمع الدولي وبما قطعته على نفسها من التزامات".
وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها دولة خليجية تعرضها لهجمات إيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران، وفق ما ورد في البيان.
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمزوفي تطورات أخرى، تعرّضت ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت لإصابة بمقذوف مجهول ألحقت أضرارًا بجسر القيادة فيها، من دون تعرّض أي من أفراد الطاقم لأذى، وفق ما أفادت هيئتان بحريتان.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي ام تي او) إنها تلقّت" بلاغًا عن حادثة في مضيق هرمز.
أفاد ربان ناقلة نفط بتعرضها لإصابة من مقذوف مجهول".
وأشارت إلى أن" أضرارًا لحقت بجسر القيادة، وجميع أفراد الطاقم بخير، كما لم تُسجّل أي أضرار بيئية حتى الآن".
وأوضحت شركة الأمن البحري البريطانية" فانغارد تيك" أن ناقلة النفط التي أصيبت تحمل اسم" كيكو" وترفع علم بنما.
وكانت إيران قد اتهمت في وقت سابق الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم الهادفة إلى التوصل لاتفاق لوقف التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك بعد الضربات الأميركية على الأراضي الإيرانية والرد الإيراني باستهداف مواقع أميركية في الخليج.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجمات على مواقع أميركية في المنطقة ردًا على تلك الضربات، محذرًا من أن أي تكرار لما وصفه بالعدوان سيقابل برد" أوسع نطاقًا"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل متزايد للاتهامات والضربات بين طهران وواشنطن، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الخليج وانعكاساته على الأمن الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك