الرياض / نيويورك — وكالة المستقلة: سجّلت أسواق الذهب العالمية لحظة لافتة حين تداولت الأونصة الذهبية لأول مرة في عام 2026 دون مستوى أربعة آلاف دولار، في تراجع وصفه المحللون بأنه الأكثر دلالة منذ بداية الموجة الصاعدة التي رفعت الذهب إلى مستويات قياسية تاريخية في الأشهر الأخيرة.
مستوى الأربعة آلاف دولار للأونصة كان بمثابة “الحاجز النفسي الكبير” الذي كسره الذهب في صعوده التاريخي الأخير في خضم موجة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بهرمز والصراعات الإقليمية.
اختراقه نزولاً يُثير تساؤلات مشروعة عن ما إذا كانت الذروة قد مرّت أو أن هذا تصحيح مؤقت.
يُرجع المحللون التراجع إلى عوامل متشابكة: إشارات التهدئة في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية خفّفت من جاذبية الملاذ الآمن وإن عاد التوتر لاحقاً، وضغط ارتفاع الدولار الأمريكي الذي يتعارض عادةً مع أسعار الذهب المُسعَّرة بالدولار، فضلاً عن جني الأرباح من المستثمرين الذين دخلوا الذهب في مستويات أدنى بكثير.
تداعيات على المستثمر الخليجي والسعوديالمستثمر السعودي الذي راكم مراكز في الذهب خلال موجته الصاعدة يجد نفسه اليوم أمام خيار: الانتظار أملاً في استعادة المستوى الرمزي 4000 دولار، أو الاستفادة من التصحيح لزيادة الحيازات.
المحللون منقسمون والإجابة ستحددها مسارات هرمز والتضخم الأمريكي في الأسابيع المقبلة.
لماذا تراجع سعر الذهب دون 4000 دولار للأونصة؟إشارات التهدئة في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية وضغط ارتفاع الدولار وجني الأرباح دفعت الأونصة دون المستوى الرمزي.
هل سيعود الذهب فوق 4000 دولار؟المحللون منقسمون.
الإجابة مرتبطة بمسار محادثات هرمز واتجاه السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك