بيروت/ نعيم برجاوي / الأناضول- الرئيس الإماراتي بحث مع نظيره اللبناني هاتفيا الأوضاع في لبنان في ضوء الاتفاق الإطاري مع إسرائيل- وزير خارجية الإمارات يؤكد باتصال مع رئيس الحكومة اللبنانية دعم بلاده لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه- الخارجية الإماراتية في بيان: شكل الاتفاق خطوة إيجابية نحو الاستقرار الإقليميأكدت الإمارات، السبت، وقوفها الى جانب لبنان، ودعمها لمواقف الرئيس جوزاف عون والحكومة.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما عون ورئيس وزرائه نواف سلام، من رئيس الإمارات محمد بن زايد، ووزير خارجيته عبد الله بن زايد، وفق مصدرين رسميين من البلدين.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان، إن عون تلقى اتصالا من رئيس الإمارات، بحثا خلاله" الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الأخيرة، لاسيما اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية".
وأكد رئيس الإمارات، وقوف بلاده" إلى جانب لبنان، ودعمها للمواقف التي يتخذها الرئيس عون والحكومة".
وأشار إلى استعداد بلاده" لمساعدة لبنان في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يمكن لبنان من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها".
بدوره، شكر عون نظيره الإماراتي، وأشاد بدور أبو ظبي" تجاه لبنان وشعبه في المجالات كافة، متمنيا لها دوام الاستقرار والمنعة والتقدم".
بدورها، قالت وكالة الأنباء الإماراتية" وام"، إن وزير الخارجية بحث خلال اتصال هاتفي مع سلام" العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة".
وناقش الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، والأوضاع في لبنان، خاصة في أعقاب الإعلان عن توقيع الاتفاق الإطاري.
ورحب عبدالله بن زايد بتوقيع هذا الاتفاق، مؤكدا" دعم الإمارات الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في الجمهورية اللبنانية الشقيقة".
وشدد على" دعم الإمارات الكامل لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وكل ما يحقق الازدهار والرخاء لشعبه الشقيق".
** بيان للخارجية الإماراتيةفي السياق، قالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، إنها ترحب بالاتفاق، وأشادت بـ" الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو في تيسير الوصول للاتفاق".
وأعربت عن أملها في أن" يشكل الاتفاق خطوة إيجابية نحو الاستقرار الإقليمي".
وأكدت تضامن الإمارات" الكامل مع الدولة اللبنانية ودعمها في هذه المرحلة الحرجة، ودعم عملها في حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية".
كما شددت على التزامها" الراسخ بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق".
وفي وقت سابق السبت، قال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، في بيان، إن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل" خطوة مهمة وإيجابية نحو استعادة الدولة سيادتها الكاملة".
ومساء الجمعة، شهدت واشنطن توقيع" اتفاق إطار" بين بيروت وتل أبيب، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
وجاء في الإطار المكون من 14 بندا، والذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، أن القوات المسلحة اللبنانية ستتولى تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالجنوب.
والجمعة، قال عون، في بيان، إن الاتفاق" خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل" لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.
وأضاف نتنياهو أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك