وكالة سبوتنيك - البحرين: نحتفظ بحقنا المشروع في الدفاع عن سيادتنا وأمننا عقب استهداف المملكة بطائرات مسيرة رويترز العربية - هجوم جديد في مضيق هرمز وأمريكا وإيران تتبادلان الضربات وكالة سبوتنيك - إيران تعلن استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع الإمارات رويترز العربية - حزب الله يرفض الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان العربية نت - "واتساب" يختبر ميزة "الدردشة الجانبية" للاستعانة بالذكاء الاصطناعي سرًا داخل المحادثات الجزيرة نت - هذه هي شفرة نجاح المنتخب المصري وكالة الأناضول - بري يدعو إلى درء الفتنة بعد خلافات بشأن اتفاق لبنان وإسرائيل قناة الجزيرة مباشر - ماذا يعكس عدم إصدار حزب الله بيانا رسميا بشأن الاتفاق؟ وكالة الأناضول - الأردن يعلن وفاة مواطن وفقدان زوجته جراء زلزالي فنزويلا وكالة الأناضول - الإمارات تؤكد الوقوف بجانب لبنان ودعم مواقف عون والحكومة
عامة

الطفل السوري حمزة الصارم الذي اشتهر بأمانته... خرج ليبيع الزوفا ولم يعد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وخرج الطفل الذي ينحدر من قرية نهر البارد في ريف حماة خرج ليبيع عشبة الزوفا في الضيع المجاورة في يوم الخميس 14 الشهر الحالي جريا على عادته في مساعدة والده الذي يعيش على بسطة صغيرة وانقطعت أخباره منذ ذل...

وخرج الطفل الذي ينحدر من قرية نهر البارد في ريف حماة خرج ليبيع عشبة الزوفا في الضيع المجاورة في يوم الخميس 14 الشهر الحالي جريا على عادته في مساعدة والده الذي يعيش على بسطة صغيرة وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت، وكان آخر ظهور له في قرية حورات عمورين المجاورة.

وخلال هذه المدة ذاق أهل حمزة الويلات وذهبت بهم الظنون إلى اسوأ السيناريوهات وخرج والداه في فيديوهات على الهواء يناشدان كل من يعرف أي خبر عنه من أجل المساعدة في الوصول إليه أو معرفة مصيره على أقل تقدير.

وفي غمرة القلق والتنازع ما بين اليأس والأمل اتصل شخص مجهول بوالد حمزة وزعم أن ابنه موجود أمام القصر العدلي وطالب بتحويل مبلغ مالي إلى حسابه الخاص مقابل إطلاق سراحه.

ولأن الغريق يتمسك بقشة فقد بادر والد حمزة وبمساعدة أهل الخير إلى تحويل المبلغ للشخص الذي ادعى أنه الخاطف قبل أن يتبين لاحقا أنه تعرض لعملية نصب وأن الشخص المتصل استغل الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها العائلة وحاجتهم إلى تسقط أخبار طفلهم الصغير من أجل الحصول على المال.

أما حمزة فلا يزال مصيره مجهولا وعائلته تعيش مرارة الموت ألف مرة في اليوم.

فالصغير الذي يلهث على مساعدة عائلته الفقيرة عبر بيع نبات الزوفا وجرز البقدونس والنعناع شغل المجتمع السوري مرتين: مرة حين وجد مبلغا كبيرا من المال يقدر بخمسة آلاف دولار وثلاثة ملايين ليرة سورية فبادر إلى إعادته إلى صاحبه رغم فقر عائلته المدفع ضاربا المثل الأعلى في عفة النفس والحرص على لقمة العيش الحلال ومرة أخرى حين انقطعت أخباره فلم يصل أحد حتى الآن ولو إلى خيط بسيط قد يقود إلى معرفة مصيره.

أما الأم المفجوعة بالفقد الذي تصلي كي يبقى مؤقتاً فهي لا تريد من الحياة كما قالت في إحدى إطلالاتها البامية إلا أن تعانق ابنها مرة أخرى وتشم ريحه ولعلها قد حرمت على نفسها شرب عشبة الزوفا النبتة التي خرج الصغير من أجل بيعها لاهثا على حياة مستورة يساعد فيها أهله قبل أن يضيع في المجهول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك