اتهمت الكونغو رواندا بانتهاك الاتفاقات الدولية، ومنها تلك المتعلقة بالإبادة الجماعية والتمييز العنصري والتعذيب.
حيث أرسلت قوات ودعمت جماعات مسلحة أو وجهتها لتنفيذ عمليات عسكرية غير مشروعة على أراضيها.
وأكدت سلطات الكونغو إن الفظائع المزعومة استهدفت عرقية الهوتو على أراضيها، عقب مذبحة عام 1994 في رواندا التي طالت التوتسي والهوتو، فضلا عن استهداف مجموعات عرقية كونغولية أخرى.
وأضافت أن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين على مدى أكثر من ثلاثة عقود تضمنت تنفيذ المذابح والقتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والعنف الجنسي والإجبار على النزوح والتمييز.
وتطالب الكونغو محكمة العدل الدولية بأن تأمر رواندا بوقف الانتهاكات المزعومة وتدفع تعويضات.
وذكرت محكمة العدل الدولية أن الكونغو اتهمت في دعواها رواندا بارتكاب" فظائع في إطار حملة إبادة جماعية وانتهاكات جسيمة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان" في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ العام 1996.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك