وافق البنك الدولي على دعم طارئ لاقتصاد بنغلادش بقيمة 1.
1 مليار دولار لمساعدتها على ضمان الأمن الغذائي وحماية سبل العيش ومواجهة الصدمات الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع أسعار الغذاء والأسمدة والوقود العالمية.
وسيدعم التمويل مشروعين يهدفان إلى ضمان إمدادات الأسمدة لإنتاج الأرز وحماية الأسر الضعيفة والشركات وتعزيز قدرة البلاد على التعامل مع الأزمات المستقبلية، بحسب صحيفة ديلي صن التي تصدر في بنغلادش اليوم السبت.
وقال جان بيسمي، مدير قسم البنك الدولي لشؤون بنغلادش وبوتان، إن اقتصاد بنغلادش يتعرض لضغط متزايد من ارتفاع الأسعار الناجم عن الصراع في المنطقة، والذي تفاقم بسبب محدودية الحيز المالي.
كما يأتي التمويل الطارئ في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية متزايدة من عرقلة الإمدادات العالمية وزيادة تكاليف الاستيراد والضغوط التضخمية.
ورفعت وزارة الطاقة أسعار الوقود بسبب الحرب في المنطقة، وفي إبريل/نيسان الماضي، رفعت الأسعار بنسب تراوح بين 10 و15%، مشيرة إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام العالمية وتقلص الإمدادات الناجم عن الحرب في المنطقة.
كما قللت المكاتب والبنوك عدد ساعات العمل إلى سبع ساعات، وأغلقت مراكز التسوق أبوابها بحلول الساعة السابعة مساءً، كما فرضت الحكومة على المكاتب خفض استهلاك الطاقة، بما في ذلك تجنّب الإضاءة المفرطة، إضافة إلى خفض استهلاك الوقود والطاقة في المكاتب العامة، وفرض قيود على السفر غير الضروري.
كما تأثر اقتصاد بنغلادش بتراجع تحويلات العمالة وتذبذبها في الخليج في أثناء الحرب، علماً أن بنغلاديش تستقبل نحو 30 مليار دولار سنوياً، وتشير تقديرات حديثة إلى أن 40-50% من إجمالي التحويلات المالية الواردة إلى بنغلادش يأتي من الخليج، ما يجعل أي انكماش في هذه التدفقات تهديداً مباشراً لاستقرارها المالي وقدرتها على تمويل الواردات والإنفاق الحكومي، كما أن اضطراب شبكات التحويل غير الرسمية خلال الأزمة زاد من تعقيد المشهد، وفقاً لما أورده تحليل نشرته منصة ACAPS الأوروبية في 20 مارس/آذار الماضي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك