التلفزيون العربي - الشاب خالد يجذب الآلاف إلى منصة جديدة في مهرجان موازين بالمغرب قناه الحدث - الخارجية الفرنسية: نرحب باتفاق إسرائيل ولبنان ونلتزم بأمنهما العربي الجديد - الجيش السوداني يستعيد بلدة أبو قمرة و"الدعم السريع" يهاجم الأبيض الجزيرة نت - مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس Euronews عــربي - واشنطن تفرض عقوبات على شبكات تقول إنها "تغذّي" الحرب في السودان التلفزيون العربي - أول مهمة خارجية.. فريق سوري يتوجه إلى فنزويلا للمشاركة بعملية الإنقاذ العربي الجديد - فضيحة ذهب بـ159 مليار دولار في الهند تمتد عبر الحدود Euronews عــربي - تحذيرات من "7 أكتوبر جديد" تثير القلق في إيلات.. ومخاوف متزايدة من الحدود الأردنية قناة القاهرة الإخبارية - مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة: الهدنة الإنسانية خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار بالسودان الجزيرة نت - إسرائيل وكذبة النصر.. تحقيق يكشف كيف لُمّعت رواية الحرب على إيران
عامة

التصميم المدرج لبرك درب زبيدة.. حلول هندسية عززت كفاءة حفظ المياه

الجزيرة
الجزيرة منذ ساعتين

عبر الحضارات البشرية المتعاقبة على مرِّ التاريخ، شكل الماء العنصرَ الأساسيَّ للبقاء والازدهار؛ لذلك لجأ الإنسان إلى ابتكار طرق وأساليب للحفاظ على هذه الثروة، ومن أبرز الشواهد التاريخية على ذلك، بركُ د...

عبر الحضارات البشرية المتعاقبة على مرِّ التاريخ، شكل الماء العنصرَ الأساسيَّ للبقاء والازدهار؛ لذلك لجأ الإنسان إلى ابتكار طرق وأساليب للحفاظ على هذه الثروة، ومن أبرز الشواهد التاريخية على ذلك، بركُ درب زبيدة التاريخي، التي صُممت بشكل متدرج العمق.

ويأتي تصميم البرك على هيئة درجات أو سلالم داخلية، أحد أبرز الحلول الهندسية في هذه المنشآت المائية؛ إذ جمع بين سهولة الوصول إلى المياه، وحماية البرك من اندفاع السيول، ورفع كفاءة تنقيتها، وتعزيز متانتها الإنشائية، بما أسهم في استمرارها قرونًا طويلة.

ويضم درب زبيدة نحو 50 بركة وحوضًا مائيًا ضخمًا، شُيدت بعناية لتأمين احتياجات الحجاج والمسافرين على امتداد الطريق البالغ طوله أكثر من 1400 كيلومتر، والمتوزع بين 27 محطة رئيسة وعدد مماثل من المحطات الثانوية، بدءًا من الكوفة جنوب العراق، مرورًا بمناطق شمال المملكة، ومنها رفحاء وحائل والقصيم، وصولًا إلى مكة المكرمة، مشكّلًا منظومة مائية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن على مر العصور.

وأوضح الباحث والمهتم بالتاريخ والآثار والمرشد السياحي خلف الغفيلي لـ”واس”، أن برك درب زبيدة ليست مجرد أحواض لحفظ المياه، بل شواهد هندسية تكشف عن حلول ذكية سبقت زمنها في إدارة الموارد المائية وخدمة قوافل الحج والمسافرين، مبينًا أن التصميم المدرج أتاح الوصول إلى المياه بأمان في مختلف مستويات الامتلاء، وساعد على تهدئة اندفاع السيول وحماية الجدران والقواعد من التآكل والانهيار.

وأضاف أن هذه المنشآت اعتمدت منظومة دقيقة لتنقية المياه، تبدأ بمرور مياه الأمطار والسيول عبر أحواض صغيرة تُعرف بـ”المصافي” أو “البرك التحضيرية”، لترسيب الأتربة والحصى والشوائب قبل انتقال المياه الأكثر نقاءً إلى البركة الرئيسة، مشيرًا إلى أن التدرج الداخلي لم يكن حلًا وظيفيًا فحسب، بل عنصرًا إنشائيًا أسهم في توزيع ضغط المياه والتربة على مستويات متعددة، مما عزز صمود هذه المنشآت وبقاءها قرونًا طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك