استعرض الجانب الياباني أمام وفد وزارة التضامن الاجتماعي المصرية تجربة المجتمع المدني في إدارة الكوارث والأزمات، مؤكدًا أن نجاح النموذج الياباني يعتمد على منظومة متكاملة تقوم على الشراكة الفعالة بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمتطوعين، بما يعزز سرعة الاستجابة ويرفع جاهزية المجتمعات المحلية للحد من آثار الكوارث وحماية المواطنين.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية موسعة شاركت فيها المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والوفد المرافق لها، في ختام زيارتها الرسمية إلى اليابان، حيث تناولت الجلسة أدوار ومسؤوليات مؤسسات المجتمع المدني وآليات التنسيق أثناء الكوارث، وأدارها تاكو كانو، الأستاذ المشارك بكلية الدراسات العليا للآداب بجامعة أوساكا.
وشهدت الجلسة عرضًا لآليات إدارة مختلف مراحل الكوارث، وتوضيح الأدوار التي تضطلع بها الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني واللجان التطوعية المحلية، بما يضمن تكامل الأدوار وسرعة التحرك في مواجهة الأزمات.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في هذا المجال، مشيرة إلى أن تعزيز ثقافة التطوع، وتوسيع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، وتطوير آليات التنسيق بين مختلف الجهات، تمثل عناصر رئيسية لدعم قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي تقوم بها نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى اليابان، والتي شهدت سلسلة لقاءات رفيعة المستوى لتبادل الخبرات في مجالات العمل الأهلي والطفولة المبكرة ورعاية كبار السن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك