حسم رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مقارنة عقدها ناشطون بين الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع والرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة رسمية يجريها الملياردير المصري إلى العاصمة السورية دمشق لبحث آفاق التعاون الاقتصادي.
وأكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في رده عبر منصة إكس على سؤال أحد المتابعين استحالة المقارنة بين الشخصيتين على الإطلاق، موضحاً يقينه بأن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع درس بالتفصيل كافة الأخطاء السابقة والعثرات التي واجهتها ثورات الربيع العربي لتفادي تكرارها في المرحلة الانتقالية الحالية.
وتكتسب هذه المقارنة الرقمية حساسية خاصة لدى الأوساط السياسية نظراً للخلفية الفكرية المشتركة، حيث ينتمي الرئيس المؤقت أحمد الشرع لهيئة تحرير الشام ذات الجذور الإخوانية، بينما كان محمد مرسي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل عزله عقب احتجاجات شعبية واسعة في شهر يوليو من عام 2013.
وعلى الصعيد الاقتصادي الميداني، التقى نجيب ساويرس بدمشق بعدد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين، وفي مقدمتهم نائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان، حيث بحث الجانبان الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع صناعة السكر بالاعتماد على تطوير محصول الشوندر السكري بما يدعم التنمية المستدامة.
كما عقد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس اجتماعاً موسعاً مع وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، تركز حول استعراض مشاريع التنمية العمرانية، ومناقشة آليات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص مستقبلاً للاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الساحة السورية في مرحلة الإعمار.
وتأتي هذه التحركات الاستثمارية والتصريحات السياسية لساويرس في ظل تحولات استراتيجية كبرى تشهدها المنطقة عقب سقوط نظام بشار الأسد وتولي أحمد الشرع رئاسة الحكومة الانتقالية، وهو القائد العسكري السابق الذي تحول إلى شخصية سياسية بارزة تقود المشهد السوري الجديد وسط ترقب دولي وإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك